محمد بن عيسى ابن المناصف الأزدي القرطبي ( ابن المناصف )
186
الإنجاد في أبواب الجهاد
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = علي بن المديني أن كلها سماع ، وكذلك حكى الترمذي عن البخاري نحو هذا . وقال الذهبي في « السير » ( 4 / 587 ) : « اختلف النقاد في الاحتجاج بنسخة الحسن ، عن سمرة ، وهي نحو من خمسين حديثاً . . . » . وقال يحيى بن سعيد القطان ، وجماعة كثيرون : هي كتاب ، وذلك لا يقتضي الانقطاع ، وفي « مسند الإمام أحمد » : ثنا هشيم ، عن حميد الطويل ، قال : جاء رجل إلى الحسن البصري ، فقال : عبداً له أَبَقَ ، وأنه نذير إن قدر عليه أن يقطع يده ، فقال الحسن : ثنا سمرة ، قال : قَلَّما خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ، ونهى عن المثلة » . وهذا يقتضي سماعه من سمرة ، لغير حديث العقيقة . وانظر : « تحفة التحصيل » لأبي زرعة العراقي ( ص 76 ) ، و « جامع التحصيل » ( 162 ) ، و « المراسيل » ( 31 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 6 / 95 ) . وانظر - أيضاً - في مسألة سماع الحسن من سمرة : « نصب الراية » ( 1 / 89 - 90 ) ، و « معجم الطبراني الكبير » ( 7 / 193 ) . وفي الباب عن أبي هريرة ، مرفوعاً : « كرم الرجل دينه ، ومروءته عقله ، وحَسبُه خلقه » . أخرجه أحمد في « المسند » ( 2 / 356 ) ؛ من طريق مسلم بن خالد الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وإسناده ضعيف . فمسلم بن خالد : سئ الحفظ ، كثير الأوهام . وأخرجه ابن أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق » ( رقم 1 ) ، وفي « العقل وفضله » ( رقم 4 ) ، والخرائطي في « مكارم الأخلاق » ( ص 4 ) ، وابن حبان في « صحيحه » ( 483 - الإحسان ) ، وفي « روضة العقلاء » ( 229 ) ، وابن عدي في « الكامل » ( 4 / 1446 و 6 / 2313 ) ، والدارقطني ( 3 / 303 ) ، والحاكم ( 1 / 123 و 2 / 163 ) ، والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 190 ) ، والبيهقي في « السنن » ( 7 / 136 و 10 / 195 ) ، وفي « الشعب » ( 8008 و 8030 ) ، وفي « الآداب » ( 199 ) ، والخطيب في « الفقيه والمتفقه » ( ص 110 ) ، وابن الجوزي في « العلل المتناهية » ( 1003 ) ، والنجم النسفي في « القند » ( 30 ) ، وابن اللمش في « تاريخ دُنيسر » ( 66 - 67 ) ، وابن أبي يعلى في « ذيل طبقات الحنابلة » ( 1 / 140 ) ، وابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 15 / 245 ) ، من طريقين ضعيفين ، في أحدهما مسلم بن خالد ، وقد مضى الكلام عليه . وفي الآخرعبد الله بن زياد - وهو ابن سليمان بن سمعان - متروك الحديث . وصححه الحاكم على شرط مسلم ، فتعقبه الذهبي في الموضعين بتضعيف مسلم بن خالد الزنجي ، وبأن مسلماً لم يخرج له شيئاً . وأخرجه الطبراني في « الأوسط » ( 6682 ) من طريق روَّاد بن الجراح ، عن أبي غسان محمد ابن مطرف ، عن محمد بن عجلان ، عن خالد بن اللجلاج ، عن أبي هريرة . وخالد بن اللجلاج هذا الذي يرويه عن أبي هريرة يقال له - أيضاً - : حصين بن اللجلاج ، وهو شيخ مجهول . =