ابراهيم بن عمر البقاعي

77

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ممن خرج إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينئذ وهي عاتق ، فجاء أهلها يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرجعها إليهم ، فلم يرجعها إليهم ، لما أنزل الله فيهم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ) الآية . قال عروة : فأخبرتني عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمتحنهن بهذه الآية : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ ) الآية . قال عروة : قالت عائشة رضي الله عنها : فمن أقر بهذا الشرط منهن قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قد بايعتك ، كلاماً يكلمها به ، والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة وما بايعهن إلا بقوله . رواه البخاري في الصحيح .