ابراهيم بن عمر البقاعي

292

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وللطبراني في الكبير والأوسط ، عن جابر رضي الله عنه قال : قالوا : يا رسول الله انسب لنا ربك ، فنزلت " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ " إلى آخرها . ورواه أبو يعلى إلا أنه قال : إن أعرابياً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : انسب قال الهيثمي : وفيه مجالد بن سعيد ، قال ابن عدي : له عن الشعبي عن جابر رضي الله عنه أحاديث صالحة ، قال : قلت : وهذا منها ، قال وبقية رجاله رجال الصحيح . وروى الترمذي عن أبي كعب رضي الله عنه ، أن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - : انسب لنا ربك . فأنزل الله تعالى : ( قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ) لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت ، وليس شيء يموت إلا سيورث ، وأن الله لا يموت ولا يورث ، ولم يكن له كفواً أحد . وفي أوائل السابع من " الغيلانيات " ، عن سعيد ، عن أبيه - رضي الله عنه -