ابراهيم بن عمر البقاعي
282
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وهو عند الترمذي بدون قوله : " فأردت " إلى آخره . وقال : حسن صحيح غريب . فرقت - بكسر الراء - : أي خفت . ومن حديثه عند مسلم ، والترمذي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : احشدوا فإني ساقرأ عليكم ثلث القرآن ، فحشد مَنْ حشد ، ثم خرج - صلى الله عليه وسلم - فقرأ : " قل هو الله أحد " ، ثم دخل فقال بعضنا لبعض : إنا نرى هذا خبراً جاءه من السماء ، فذلك الذي أدخله ، ثم خرج نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني قلت لكم : ساقرأ عليكم ثلث القرآن ، ألا إنها تعدل ثلث القرآن . وعند مسلم والنَّسائي ، والدارمي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أيعجز أحدكم أن يقرأ في الليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ . قال : " قل هو الله أحد " تعدل ثلث القرآن . وفي رواية : قال : إن الله عز وجل جزأ القرآن بثلاثة أجزاء ، فجعل " قل هو الله أحد " جزءاً من أجزاء القرآن . ولفظ الدارمي : أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة بثلث القرآن ؟ . قالوا : نحن أعجز وأضعف من ذلك ، قال : إن الله عز وجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء ، فجعل ( قل هو الله أحد " ثلث القرآن .