ابراهيم بن عمر البقاعي

280

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

اختلافها آية ( لم يلد ) . عدها المكي والشامي ، ولم يعدها الباقون . ورويها : الدال . مقصودها ومقصودها : بيان حقيقة الذات الأقدس ببيان اختصاصه بالاتصاف بأقصى الكمال للدلالة على صحيح الاعتقاد ، للِإخلاص في التوحيد ، بإثبات الكمال ، ونفي شوائب النقص والاختلال ، المثمر لحسن الأقوال والأفعال . وثبات اللحا والاعتقاد في جميع الأحوال . وعلى ذلك دل اسمها " الإِخلاص " ، الموجب للخلاص ، وكذا " المقشقشة " . قال في القاموس : المقشقشتان : الكافرون ، والِإخلاص . المبرئتان من النفاق والشرك ، كما يقشقش ، الهناء الجرب . الهناءة القطران . وقال عبد الحق في كتابه " الواعي " كما يبرأ المريض من علته ، إذا برأ منها ، انتهى . وهو مأخوذ من القش بمعنى : الجمع . فسميتا بذلك ، لأنهما يتبعان الِإنفاق بجميع أنواعه ، وكذا الشرك . فجمعتاه ونفتاه عن قارئهما حق القراءة . وقد تقدم الكلام على هذا الاسم في براءة مبسوطا . وهي أعظم مفيد للتوحيد في القرآن . قال الرازي : والتوحيد مقام