ابراهيم بن عمر البقاعي

154

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

مقصودها . ومقصودها : الِإقسام على بعث الأنام ووقوع القيام ، يوم الزحام ، وزلل الأقدام بعد البيان التام ، فيما مضى من هذه السور العظام ، تنبيهاً على أنه وصل الأمر في الظهور إلى مقام ، ليس بعده مقام ، وصور ذلك بنزع الأرواح بيدي الملائكة الكرام ، ثم أمر فرعون اللعين ، وموسى عليه السلام . واسمها ( النازعات ) واضح في ذلك المرام . وإذا تُؤُمِّل القسم وجوابه المعلوم للأئمة الأعلام . وكذا الساهرة والطامة ، إذا تؤمل السياق ، واشتدت العناية بالتدبر والوفاق . فضائلها وأما ما ورد فيها : فروى أحمد والترمذي وقال : حسن صحيح . والحاكم وصححه . والحارث بن أبي أسامة ، والبغوي في التفسير ، وعبد بن حميد في مسنده ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ربعِ الليلِ - وفي رواية ثلثا الليل - قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله ذكرا كثيراَ ، جاءت الرادفة تتبعها الرادفة ، جاءت الرادفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت