ابراهيم بن عمر البقاعي
155
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
بما فيه ، قال أبي بن كعب رضي الله عنه : فقلت : يا رسول الله . إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ . قال : ما شئت . قلت : الربع ؟ . قال : ما شئت ، وإن زدت فهو خير لك . قلت : فالنصف ؟ . قال : ما شئت ، وإن زدت فهو خير . قلت : فالثلثين ؟ . قال : ما شئت فإن زدت فهو خير . قال : أجعل لك صلاتي كلها ؟ . قال : إذاً تُكفى همك ، ويغفر لك ذنبك . وروى البيهقي في " الدعوات " عن ابن عباس رضي الله عنهما في المرأة يعسر عليها ولدها ، قال : يكتب في قرطاس ثم تسقى : بسم الله الذي لا إله إلا هو الحليم الكريم ، سبحان الله وتعالى رب العرش العظيم . الحمد للهِ رب العالمين ، ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ( 35 ) ، ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ( 46 ) . هذا موقوف على ابن عباس رضي الله عنهما .