ابراهيم بن عمر البقاعي

140

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

أكثر الخلق ، إلا مشيئته سبحانه بتغليب النفس الأمارة ، حتى صارت اللوامة منهمكة في الشر ، شديدة اللوم على الإقصار عن شيء منه . كما أنه ما جلاه لنبيه - صلى الله عليه وسلم - ، حتى كان خلقه ، ولمن أراد من أتباعه ، إلا إرادته شرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فضائلها . وأما ما ورد فيها : فقد روى الشيخان عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل : ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ) قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعالج من