ابراهيم بن عمر البقاعي
141
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
التنزيل شدة ، وكان يحرك شفتيه فأنزل الله تعالى : ( لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ( 16 ) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( 17 ) - قال : جمعه في صدرك ثم تقرؤه - فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ( 18 ) . قال : فاستمع له وأنصت ، ثم قال : إن علينا أن تقرأه . قال : فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه جبريل عليه السلام استمع ، فإذا انطلق جبريل قرأه - صلى الله عليه وسلم - ، كما أقرأه . وروى أبو داود - ومن طريقه البغوي والترمذي ، وأحمد ، وأبو بكر الشافعي في السابع من ( الغيلانيات ) ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من قرأ منكم : ( والتين والزيتون ) فانتهى إلى آخرها : ( أليس الله بأحكم الحاكمين ) فليقل : بلى ، وأنا على ذلك من الشاهدين . ومن قرأ : ( لا أقسم بيوم القيامة ) ، فانتهى إلى قوله ( أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ) ، فليقل : بلى - وفي رواية الترمذي : بلى وعزة ربنا - . ومن قرأ : ( والمرسلات ) ، ( أليس ذلك بقادر على أن يحمى الموتى ) فليقل : بلى يا رب . وإذا قرأ : ( والتين والزيتون ( أليس الله بأحكم الحاكمين ) . فليقل : بلى يا رب . وإذا قرأ ( والمرسلات عرفا ) ( فبأي حديث بعده يؤمنون ) فليقل : آمنا بالله .