محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
99
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
أن سياق ذكر نعمته اقتضى ذكر الانفجار ، ونسبه . وقيل : هما بمعنى واحد ، فيكون من تنويع الألفاظ والفصاحة . 32 - مسألة : قوله تعالى : ( وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ . وقد قال تعالى : ( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا ) ؟ جوابه : في سورة غافر . 33 - مسألة : قوله تعالى : ( بِغَيْرِ الْحَقِّ ) . وقد قال في آل عمران : ( بغير حق ) فعرف هنا ونكر ذلك ؟ جوابه : أن آية البقرة : نزلت في قدماء اليهود بدليل قوله تعالى : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ . والمراد " بغير الحق " الموجب للقتل عندهم ، بل قتلوهم ظلما وعدوانا . وآيات آل عمران : في الموجودين زمن النبي صلى الله عليه وسلم .