محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
90
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
الخسران أبلغ في التوبيخ ؟ . جوابه : أن هم المشترى للتجارة حصول الربح ، وسلامة رأس المال ، فبدأ بالأهم فيه وهو نفى الربح ، ثم أتى بما يدل على الخسران بقوله : ( وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ * فنفى ما هما المقصودان بالتجارة . 18 - مسألة : قوله تعالى : كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ ( 1 ) ، ثم قال : ( ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ ) 21 ) ولم يقل بضيائهم مع ما فيه من بديع المطابقة ؟ . جوابه : أن الضياء أبلغ من النور ولا يلزم من ذهابه ذهاب النور ، بخلاف عكسه فذهاب النور أبلغ في نفى ذلك . 19 - مسألة : قوله تعالى : ( ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ) جمع الظلمات ، وأفرد الرعد والبرق ؟ . جوابه : أن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو : السحاب والمقتضى للظلمة متعدد وهو : الليل والسحاب والمطر ، فجمع لذلك . 20 - مسألة : قوله تعالى : ( فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ، وفى يونس :