محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
91
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
بسورة مثله " وفى هود " بعشر سور مثله " جوابه : لما قال هنا : ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا * أنه من عند الله فأتوا بسورة من أمي مثله لا يكتب ولا يقرأ . وفى يونس لما قال : ( أم يقولون افتراه قل فأتوا * أنتم بسورة مثله أي : فأنتم الفصحاء البلغاء فأتوا بسورة مثل القرآن في بلاغته وفصاحته ، واقرءوا مثله وبذلك علم الجواب في هود . 21 - مسألة : قوله تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ * وفى النازعات : ( ؤالأرض بعد ذلك دحاها ( 4 ) ؟ ظاهر آية البقرة ، وحم السجدة ( 5 ) تقدم خلق الأقوات ، وظاهر النازعات تأخره ؟ . جوابه : أن ( ثم ) ( 6 ) هنا لترتيب الأخبار لا لترتيب الوقوع ، ولا يلزم من ترتيب الأخبار ترتيب الوقوع ، كقوله تعالى : ( ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ . ولا ريب في تقديم إيتاء موسى الكتاب على وصيته لهذه الأمة .