محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي

131

كشف المعانى في المتشابه من المثاني

جوابه : لما تقدم في السورتين ذكر الاختلاف ناسب ذكر الحكم . بخلاف سورة لقمان لأنها عامة في الأعمال . 80 - مسألة : قوله تعالى : ( فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) . وفى البقرة : ( فَلَا تَكُنْ ) ؟ . جوابه : أن آية البقرة تقدمها ( فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ) فناسب : ولا تكونن ، ولم يتقدم هنا ما يقتضيه . 81 - مسألة : قوله تعالى : ( لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا ) . وفى الأعراف : ( مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ) بزيادة ( به وبالواو ) ؟ . جوابه : أن ( تَصُدُّونَ ) هنا : حال ، وإذا كان الفعل حالا لم يدخله الواو .