محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
119
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
سبحانه الدلالة على توحيده ، وبعث رسوله لمن ينظر فيه . ويدل عليه قوله تعالى بعده : " قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ " وهذا قول المعتزلة . والثاني : أنه منسوخ بآيات السيف . والثالث : أنه مخصوص بأهل الكتاب . 62 - مسألة : * قوله تعالى : ( يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ) الآية . أفرد النور وجمع الظلمات ، وذلك في مواضع ؟ . جوابه : أن الكفر أنواع وملل مختلفة ، ودين الحق واحد ، فلذلك أفرده . 63 - مسألة : قوله تعالى : ( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ) الآية . وقال في سورة الأنعام : ( فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )