محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
120
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
جوابه : أن هذه خاصة في النفقة في سبيل الله . وأية الأنعام : في مطلق الحسنات من الأعمال ، وتطوع الأموال قوله تعالى : ( لا يقدرون على . وفى سورة إبراهيم : ( لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا ) وفى سورة إبراهيم ( لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ) جوابه : أن المثل هنا للعامل ، فكان تقديم نفى قدرته وصلتها أنسب ، لأن ( على ) من صلة القدرة . وآية إبراهيم عليه السلام : " المثل " للعمل ، لقوله تعالى : ( مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ ) تقديره : مثل أعمال الذين كفروا ، فكان تقديم ( مما ) تقديم نفى ما كسبوا أنسب لأنه صلة ( شئ ) وهو الكسب . 65 - مسألة : قوله تعالى في آية الربا ( وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) . وفى الآية الأولى من النساء : مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا . وكذلل في الحديد .