عبد الملك الثعالبي النيسابوري
46
درر الحكم
يموتُ إن شاء الله ! ! قيل : إذا كان الطبيب حازقاً ، والعليل عاقلاً ، والقيَّم فهماً ، فأجدرْ بالداء أن يزول . لسعت عقرب رجلاً ، فقال أعرابيٌ : عندي دواؤه ، فقيل له : ما هو ؟ فقال : الصياحُ حتى الصباح . [ وقال ] شاعر : حاول جَسيماتِ الأمور ولا تَقُلْ إنَّ المحامِدَ والعُلا أَرْزَاقُ وارغب بنفسكَ أن تكون مقصّراً عن غايةٍ فيها الطَّلاب سباقُ قال معاوية لابنه : كن مترفعاً عن الناس ، متستراً منهم . قال أعرابي : خرجت في ليلة بهيمة ، فإذا أنا بجارية كأ ، ها علمٌ فراودتها ، فقالت : أما لك زاجرٌ من عقل إن لم يكن لك ناهٍ من دين ؟ ! قلت : إنه والله لا يرانا إلا الكواكب ، قالت فأين مُكوكبها ؟ ! [ أَنْشَدَ ] شاعرٌ : بيْضٌ أَوانسُ ماهَمَمْنَ بريبةٍ كظباءِ مَكَّةَ ًصيدهُنَّ حرامُ يُحْسبْنَ من لينِ الكلامِ زَوانيا ويصدُّهُنَّ عن الخنا الإسلام مر عبد الله بن جعفر بامرأة عليها ثياب مطيَّبَةٌ ، وهي قاعدةٌ على باب دارها وفي يدها مسبحة ، فقال :