ابن أبي حاتم الرازي

657

كتاب العلل

جَلَبتُ أنا ومَخْرَفَةُ العَبْدي بَزًّا مِنْ هَجَر ( 1 ) ، فَأَتَانَا رسولُ الله ( ص ) وَنَحْنُ بِمِنًى ، فَاشْتَرَى منَّا سَراويلَ ، ووَزَّانٌ يَزِنُ بالأَجْرِ ( 2 ) ، فَقَالَ للوَزَّان : زِنْ وأَرْجِحْ . وَرَوَاهُ شُعبة ( 3 ) ، عَنْ سِماك بْنِ حَرْب ، عَنْ أَبِي صَفْوان مَالِكِ بْنِ عُمَير ( 4 ) ؛ أَنَّهُ قال : اشتَرَى النبيُّ ( ص ) سَراويلاً ( 5 ) بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ ، فوَزَنَ لِي ، فأرجَحَ لِي ( 6 ) . فقلتُ لَهُمَا : أيُّهما أصحُّ عندكما ؟

--> ( 1 ) هَجَرُ : مدينةٌ ، وهي قاعدةُ البحرين ، وقيل : ناحيةُ البحرين كلُّها هَجَر ، وهو الصواب . " معجم البلدان " ( 5 / 393 ) . ( 2 ) المعنى : وعندنا وزَّانٌ يَزِنُ بالأجر ؛ كما في بعض مصادر التخريج . ( 3 ) روايته أخرجها الطيالسي في " مسنده " ( 1289 ) ، وابن سعد في " الطبقات " ( 6 / 63 ) ، والإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 352 رقم 19099 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 142 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 3337 ) ، وابن ماجة ( 2221 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1670 ) ، والنسائي في " سننه " ( 4593 ) ، وفي " الكبرى " ( 6185 و 9671 - 9673 ) ، والدولابي في " الكنى " ( 1 / 39 - 40 و 40 ) ، وابن قانع في " معجمه " ( 3 / 32 ) . ( 4 ) قال المزِّي في " تهذيب الكمال " ( 27 / 153 ) : « مالك ابن عَمِيرة ، ويقال : ابن عُمَير ، أبو صفوان » . ( 5 ) كذا في جميع النسخ ، والجادَّة : « سراويلَ » ؛ لأنه ممنوع من الصرف ، وقد تقدمت على الجادَّة في أول المسألة ، لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ أيضًا في العربية ، وفيه وجهان ذكرناهما في التعليق على قوله : « أحاديثًا » في المسألة رقم ( 787 ) . ( 6 ) قوله : « لي » سقط من ( ش ) و ( ف ) .