ابن أبي حاتم الرازي

658

كتاب العلل

فَقَالا : سفيانُ أحفظُ الرَّجُلَين ( 1 ) . ثُمَّ قَالا : وقَيْسُ بنُ الرَّبيع عَلَى ضَعْفِه قَدْ تابَعَ [ سُفيانَ ] ( 2 ) فِي هَذَا الْحَدِيثِ . فقلتُ لَهُمَا : هَلْ تَابَعَ شُعبةَ أحدٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَ أَبِي : لا أعلمُه . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : تابعَهُ عَلَيْهِ عَمرو بنُ أَبِي المِقْدام مَعَ ضَعْفه . 2839 - وسمعتُ ( 3 ) أَبِي وحدَّثنا عَنْ إسحاق بن موسى الخَطْمي ،

--> ( 1 ) قال أبو داود عقب الحديث رقم ( 3337 ) : « رواه قيس كما قال سفيان ، والقول قول سفيان » . وقال في الحديث رقم ( 3338 ) : « حدثنا ابن أبي زِرْمَة سمعت أبي يقول : قال رجل لشعبة : خالفك سفيان . قال : دفعتني . وبلغني عن يحيى بن معين قال : كل من = = خالف سفيان فالقول قول سفيان » . وقال في الحديث رقم ( 3339 ) : « حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا وكيع ، عن شعبة قال : كان سفيان أحفظ مني » . وقال النسائي في " الكبرى " عقب الحديث رقم ( 6185 ) : « وحديث سفيان أشبهُ بالصَّواب من حديث شعبة » . ( 2 ) ما بين المعقوفين جاء في جميع النسخ هكذا : « شعبة أحدٌ » ، وهو خطأ واضح ، سبَّبه انتقال بصر الناسخ من هنا إلى الكلام الآتي ، ويبدو أنَّ هذا سهو قديم ؛ لاتفاق النسخة ( أ ) و ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) عليه ، وأما ( ش ) فلم يظهر فيها لرداءة التصوير ، وصواب العبارة ما أثبتناه ، ومتابعة قيس بن الربيع أخرجها الطيالسي في " مسنده " ( 1288 ) ، ومن طريقه البيهقي في " سننه " ( 6 / 32 - 33 ) عن قيس ، عن سماك ، به . مثل رواية الثوري . وتابعه أيضًا أيوب بن جابر ، وروايته أخرجها البخاري في " التاريخ الكبير " ( 4 / 124 ) تعليقًا ، والطبراني في " الكبير " ( 20 / 321 رقم 761 ) . ( 3 ) تقدمت هذه المسألة برقم ( 1704 ) ، وانظر المسألة رقم ( 732 ) .