ابن أبي حاتم الرازي
634
كتاب العلل
2821 - وسُئِلَ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ العَلاء ابن زَيْدَلٍ ( 1 ) ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) قال : إنَّ ( 2 ) العَالِمَ لا يَخْرَفُ ؟ فَقَالَ : العلاءُ ضعيفُ الْحَدِيثِ ( 3 ) ، متروكُ الْحَدِيثِ ، قَدْ ( 4 ) وَجَدْنَا مَن يُنسَبُ إِلَى الْعِلْمِ : المَسْعُوديَّ ( 5 ) ، والجُرَيريَّ ( 6 ) ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَروبة ، وعطاءَ بْنِ السَّائِبِ ، وغيرَهُم ( 7 ) .
--> ( 1 ) لم نقف على روايته ، ولكن أخرج الحديث خيثمة في " حديثه " ( ص 75 ) من طريق الزهري ، عن أنس مرفوعًا ، بلفظ : « لا يَخْرَفُ قارئ القرآن » . ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 343 ) ، ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 64 / 17 - 18 ) . ( 2 ) قوله : « إن » من ( ف ) فقط . ( 3 ) قال ابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 180 ) : « يروي عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل التعجُّب » . وقال ابن عدي في " الكامل " ( 5 / 220 ) : « يحدث عن أنس بأحاديثَ عداد مناكير » . وقال الذهبي في " الميزان " ( 3 / 99 ) : « العلاء بن زيدل الثقفي بصري روى عن أنس بن مالك ، يكنى أبا محمد ، تالف . قال ابن المديني : كان يضع الحديث ، وقال أبو حاتم والدارقطني : متروك الحديث ، وقال البخاري وغيره : منكر الحديث » . ( 4 ) في ( ك ) : « وقد » . ( 5 ) هو : عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة . ( 6 ) هو : سعيد بن إياس . ( 7 ) يعني : أنهم اختلطوا ، وهذا يعارض معنى الحديث .