ابن أبي حاتم الرازي

561

كتاب العلل

[ قَالَ أَبِي ] ( 1 ) : رَوَى ( 2 ) هَذَا الحديثَ ابنُ جَابِرٍ ( 3 ) ، عَنْ عُمَير بْنِ هانئ ، عن النبيِّ ( ص ) ، مُرسَلً ( 4 ) ، والحديثُ عندي فليس ( 5 ) بِصَحِيحٍ ، كَأَنَّهُ موضوعٌ . 2758 - وسألتُ أَبِي عن حديثٍ رواه سعيدُ ابنُ بَشير ( 6 ) ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي عَلْقَمة الشَّيْباني ، عَنْ أَبِي ذرٍّ ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ أَنَّهُ قَالَ : اسْمَعْ وأَطِعْ ولَوْ عَبْدً حَبَشِيًّ ( 7 ) ، وإِذَا رَأَيْتَ البُنْيَانَ قَدْ بَلَغَ سَلْعًا ( 8 ) ،

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ ، ولابد منه ؛ لاستقامة السياق . ( 2 ) في ( ش ) : « وروى » . ( 3 ) هو : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر . وروايته أخرجها نعيم بن حماد في " الفتن " ( 93 ) . ( 4 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 5 ) في ( ك ) : « وليس » ، ولم تتضح في ( ت ) . وكذا هو في بقية النسخ ، بدخول الفاء على خبر المبتدأ ، وقد أجاز ذلك الأخفشُ مطلقًا ، وتقدم التعليق على نحو هذا في المسألة رقم ( 1026 ) . ( 6 ) روايته أخرجها الطبراني في " مسند الشاميين " ( 2717 ) . وللحديث طرق أخرى عن أبي ذر ، انظر " مسند أحمد " ( 5 / 144 و 156 و 457 ) . ( 7 ) كذا في جميع النسخ ، بلا ألف ، والجادَّة : « ولو عبدًا حبشيًّا » ؛ لأنَّ التقدير : « ولو كان هو - أي : المطاعُ - عبدًا حبشيًّا » ، وقد ذكر النحاة أن « كان » واسمها يحذفان بعد « إنْ » و « لو » الشرطيتين كثيرًا . ومن ذلك قوله ( ص ) : « التَمِس ولو خاتمًا مِنْ حديد » . انظر " شرح ابن عقيل " ( 1 / 271 - 272 ) . ويجوز أن يكون : قوله : « عبدٌ حبشيٌّ » بالرفع على أنَّه اسم ل‍ « كان » المحذوفة مع خبرها ، وهذا ضعفيف في العربية . ( 8 ) قال البكري : « سَلْع » بفتح أوله وإسكان ثانيه بعده عينٌ مهملة : جبلٌ متصلٌ بالمدينة . " معجم ما استعجم " ( 3 / 747 ) .