ابن أبي حاتم الرازي

560

كتاب العلل

2757 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أبو المُغِيرَة ( 1 ) ؛ قال : حدَّثنا عبد الله بْنُ سَالِمٍ ؛ قَالَ : حدَّثني الْعَلاءُ بْنُ عُتْبة اليَحْصُبي ، عَنْ عُمَير بْنِ هانئٍ العَنْسي ؛ قَالَ : سمعتُ عبد الله بْنَ عُمَرَ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ رسول الله ( ص ) قُعُودًا ، فذكَرَ الفتنَ ، فأكثَر فِي ذِكْرِهَا ، حَتَّى ذَكَرَ فتنةَ الأَحْلاسِ ( 2 ) ، فَقَالَ قائلٌ : وَمَا فتنةُ الأَحْلاس ( 3 ) ؟ قَالَ : هِيَ فِتْنَةُ هَربٍ وحَربٍ ، قال : ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ؛ دَخَنُهَا ( 4 ) مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ ( 5 ) أَنَّهُ مِنِّي ، ولَيْسَ مِنِّي ؛ إِنَّمَا أَوْلِيَائِي المُتَّقُونَ . . . ، وذكر الحَديث ؟

--> ( 1 ) في ( أ ) و ( ش ) : « ابن المغيرة » . وأبو المغيرة هو : عبد القدوس بن الحجَّاج . وروايته أخرجها أحمد في " مسنده " ( 2 / 133 رقم 6168 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 4242 ) ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 2551 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 466 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 4226 ) . ومن طريق أبي داود رواه الخطابي في " غريب الحديث " ( 1 / 286 ) ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " ( 289 ) . ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 158 ) وقال : « غريبٌ من حديث عمير والعلاء ، لم نكتبه مرفوعًا إلا من حديث عبد الله بن سالم » . ( 2 ) في ( ف ) : « الأخلاس » بالخاء المعجمة . والأَحْلاسُ : جمع حِلْسٍ ، وهو : الكِساء الذي يَلي ظَهْرَ البعير تحت القَتَب ، شبَّهها به للزُومها ودَوامها . " النهاية " ( 1 / 423 ) . ( 3 ) في ( ك ) : « الأحاليس » . ( 4 ) أي : ظهورُها وإثارَتُها ، شبَّهَها بالدُّخَان المُرْتَفِع . والدَّخَنُ - بالتحريك - : مصدر دَخِنَتِ النارُ تَدْخَنُ : إذا أُلْقِيَ عليها حَطَبٌ رَطْبٌ ، فكثُر دُخانُها ، وقيل : أصلُ الدَّخَن : أن يكونَ في لون الدَّابة كُدُورةٌ إلى سَواد . " النهاية " ( 2 / 109 ) . ( 5 ) في ( ك ) : « يزعموا » .