ابن أبي حاتم الرازي

336

كتاب العلل

بِهِ ( 1 ) ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُثْنِ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ إِذَا [ أَثْنَى ] ( 2 ) عَلَيْهِ فَقَدْ شَكَرَ ، وإِذَا كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَ ، ومَنْ تَحَلَّى ( 3 ) بِمَا لَمْ يُعْطَ فَهُوَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : عُمارة بْنُ غَزيَّة ( 4 ) ، عَنْ شُرَحْبِيل ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ( 5 ) . 2569 / أ - قَالَ أَبُو محمَّد ( 6 ) : وحدَّث ( 7 ) أَبُو زُرْعَةَ ، عَنْ محمَّد بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّيسابوري ( 8 ) - نَزِيلِ ( 9 ) مَكَّةَ - قَدِيمًا ( 10 ) ، عَنِ اللَّيث بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ زُهْرَةَ بن مَعْبَد ( 11 ) ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِيِّ ( 12 ) ، عن

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « فليجزيه » . ( 2 ) كذا في ( ك ) ، وفي بقية النسخ : « ثنا » ، فتكون : « ثَنَّى » بالتثقيل ، وهي لغةٌ في « أثنى » ذكرها الفيروزآبادي ، وأُنكرت عليه . قال في القاموس ( ث ن ي ) : « الثناءُ والتثنيةُ وَصفٌ بمدحٍ أو ذم . . . وقد أثنى عليه وثنَّى » . وتعقَّبه الزَّبيدي في " تاج العروس " بقوله : « أَمَّا أثنَى فمَنصوصٌ عليه في كُتبِ اللُّغَة كُلِّها . . . وأمَّا التثنيةُ وفِعله « ثَنَّى » فلم يَقُل به أحَدٌ ، والصَّوابُ فيه : التثبية ، وثَبَّى بالموحَّدَةِ بهذا المعنَى » . فلعلَّ ما في النسخ مصحَّف عن « ثبَّى » ، والله أعلم . ( 3 ) رسمت في جميع النسخ : « تحلا » . ( 4 ) تقدم تخريج روايته على هذا الوجه في المسألة رقم ( 2469 ) . ( 5 ) قال البيهقي في " الشعب " عقب الحديث رقم ( 8688 ) : « ورواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عيَّاش ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غزيَّة ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عن جابر ، وغلط فيه » . ( 6 ) قوله : « قال أبو محمد » ليس في ( ف ) . وقد تقدمت هذه المسألة برقم ( 1511 ) . ( 7 ) في ( ت ) و ( ك ) : « حدث » بلا واو . ( 8 ) تقدم تخريج روايته في المسألة رقم ( 1511 ) . ( 9 ) في ( ف ) : « بنزيل » دون نقط الباء . ( 10 ) في ( ت ) و ( ك ) : « فدعا » بدل : « قديمًا » . وانظر " تهذيب الكمال " ( 26 / 478 و 480 ) . ( 11 ) في ( ف ) : « معيد » . ( 12 ) هو : عبد الله بن يزيد .