ابن أبي حاتم الرازي

289

كتاب العلل

الشَّعبي ، عن النبيِّ ( ص ) ، مُرسَلً ( 1 ) . 2533 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يعقوبُ بنُ محمَّد الزُّهْري ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُروَة ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عائِشَة ؛ قَالَتْ : كان النبيُّ ( ص ) إِذَا أخَذَ مِنْ شَعره ، أَوْ قَلَّم أظفارَه ، أَوِ احتَجَم ؛ بعثَ بِهِ إِلَى البَقيع ، فدُفِنَ ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : حديثٌ باطلٌ ، لَيْسَ لَهُ عِنْدِي أصلٌ . وَكَانَ حدَّثهم ( 2 ) قَدِيمًا فِي " كِتَابِ الآدَابِ " ، فَأَبَى ( 3 ) أنَّ يقرأَه ، وقال : اضربوا عليه ، ويعقوبُ بْن محمَّد هَذَا : شيخٌ واهي الْحَدِيث . 2534 - وسُئِلَ ( 4 ) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَسْبَاطٌ ( 5 ) ؛ قَالَ : حدَّثنا الأعمَش ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْب ؛ قَالَ : أَتَى رجلٌ ابنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ ( 6 ) : هَلْ لَكَ ( 7 ) فِي الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَة ولحيتُه تقطُر خمرًا ؟ قال : إنَّ

--> ( 1 ) وقد أخرجه أبو داود في " المراسيل " ( 511 ) من طريق وكيع ، عن سفيان الثوري ، به . وقوله : « مرسل » في كلام أبي زرعة : منصوبٌ على أنه حالٌ ، وحذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، انظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) . ( 2 ) أي : أبو زرعة . والمتكلِّم هو المصنِّف ابن أبي حاتم . ( 3 ) في ( ف ) : « فأباه » . ( 4 ) نقل هذا النص بتصرف : الزيلعي في " تخريج الكشاف " ( 3 / 347 ) . ( 5 ) هو : ابن محمد . وروايته أخرجها الترمذي في " العلل الكبير " ( 663 ) ، والبزار في " مسنده " ( 1769 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 377 ) . ( 6 ) في ( ت ) و ( ك ) : « قال » . ( 7 ) في ( ك ) : « هدلك » .