ابن أبي حاتم الرازي

88

كتاب العلل

1826 - وسُئِلَ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثِ أَبِي إِسْحَاقَ ( 2 ) ، عَنْ عِكرِمة ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ أَبُو بَكْرٍ للنبيِّ ( ص ) : مَا شيَّبَكَ ( 3 ) ؟ قَالَ : شَيَّبَتْنِي هُودٌ . . . ، الحديثَ ( 4 ) . مُتَصِّلٌ ( * ) أصحُّ ؛ كَمَا رَوَاهُ شيبانُ ( 5 ) ، أَوْ مُرسَلً ( * ) ؛ كَمَا رَوَاهُ أبو

--> ( 1 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 1894 ) . ( 2 ) هو : عمرو بن عبد الله السَّبيعي . ( 3 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « شيبتك » . ( 4 ) الحديث بتمامه : « شيبتني هود ، والواقعةُ ، والمرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كوِّرت » . ( * ) . . . كذا ، وهي حالٌ من المبتدأ المحذوف ، والتقدير في السؤال : أهو متصلاً أصحُّ أو مرسلاً ؟ ! وفي الجواب : هو مرسلاً أصحُّ . وحذفت ألف تنوين النصب من « متصلاً » و « مرسلاً » على لغة ربيعة . انظر المسألة رقم ( 34 ) . ( 5 ) هو : ابن عبد الرحمن النحوي ، وروايته أخرجها ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 435 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 3297 ) ، و " العلل الكبير " ( 664 ) ، و " الشمائل " ( 41 ) ، والمروزي في " مسند أبي بكر " ( 30 ) ، والدارقطني في " العلل " ( 1 / 200 و 201 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 2 / 343 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 350 ) ، والبيهقي في " الدلائل " ( 1 / 357 - 358 ) ؛ جميعهم من طريق شيبان ، عن أبي إسحاق ، به . وقرن ابن سعد مع شيبان إسرائيلَ بن يونس . وذكر أبو حاتم في المسألة ( 1894 ) أن شيبان يرويه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِلنَّبِيِّ ( ص ) فذكره ، ولم نقف عليه من هذا الوجه .