ابن أبي حاتم الرازي
641
كتاب العلل
عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِير ( 1 ) ، عَنْ ضِرَار بْنِ الأَزْوَر ، بَدَلا مِنْ عبد الله بْنِ سِنان ( 2 ) ؛ وَهُوَ الصَّحيح . قَالَ أَبِي : خالف الثَّوريُّ الخَلْقَ فِي هذا الحديث . وقال غيرُ سفيان : الأَعْمَش ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِير ، عن ضِرَار بن الأَزْوَر ( 3 ) .
--> ( 1 ) في ( ك ) : « عن يعقوب عن بحير » . وبحير : بفتح الباء الموحَّدة ، بعدها حاء مهملة ، ثم ياء مثنَّاة من تحت . وقيل فيه : « بُحَير » مصغَّرًا ، والأول أشهرُ . انظر " توضيح المشتبه " ( 1 / 349 ) . ( 2 ) يعني : بذكر يعقوب بن بحير بدلاً من عبد الله بن سنان . ( 3 ) قال يحيى بن معين في " تاريخه " برواية الدوري ( 2676 ) : « في حديث الأَعْمَشِ : عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ ، عن ضرار بن الأزور . وقال سفيان : عن عبد الله بن سنان . والقول قول سفيان » . وروى ابن عساكر في " تاريخه " ( 24 / 382 ) عن ابن المديني قال : « حديث ضرار بن الأزور : أن النبي ( ص ) مرَّ به وهو يحلُب فقال : « دَعْ دواعيَ اللبن » : رواه يحيى وأبو معاوية وزهير عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَرِ . وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار ، وغلط فيه يحيى ، إنما هو الأَعْمَشِ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ ، ويعقوب هذا مجهول لم يرو عنه غير الأعمش » . ولما أخرج أبو نعيم الحديث في " معرفة الصحابة " - كما سبق - من طريق زهير بن معاوية ، عن الأعمش ، عن يعقوب ؛ قال : « رواه ابن المبارك ، وجرير ، ووكيع ، وقيس ، وحفص ، وأبو معاوية ، وعامة أصحاب الأعمش عنه مثله . وخالفهم الثوري فقال : عن الأَعْمَش ، عن عبد الله بْنِ سِنَان ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأَزْوَر » . وقال البيهقي في " السنن " ( 8 / 14 ) : « وكذلك رواه ابن المبارك ، وعبد الله بن داود عن الأعمش ، وخالفهم أبو معاوية ؛ فرواه عن الأعمش ، عن عبد الله بن سِنَان ، عن يعقوب ، عن ضرار . وقال محمد بن المثنى : عن أبي معاوية ، نحو رواية الجماعة » . وقال الذهبي في " الميزان " ( 2 / 449 ) : « غريب فرد ، والأعمش فمدلس ، وما ذكر سماعًا ، ولا يعقوب ذكر سماعًا من ضرار ، ولا أعرف لضرار سواه » .