ابن أبي حاتم الرازي

606

كتاب العلل

وَفِّرُوا ( 1 ) العَثَانِينَ ، وقُصُّوا السِّبَالَ ؛ وخَالِفُوا أَهْلَ الكِتَابِ ؟ قال أبي : سألتُ ( 2 ) شُعيبَ بْن شُعيبٍ - وكان خَتَنَ ( 3 ) زيدِ بْن يَحْيَى عَلَى ابْنتِه - ، فسألتُهُ أن يُخرجَ إليَّ كتابَ عبد الله بْن العلاء ، فأخرجَ إليَّ الكتاب ، فطلبتُ هذا الحديثَ ، وحديثًا آخرَ - [ عن أبي عُبَيدالله مُسْلِم ] ( 4 ) بْن مِشْكَم ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبة ، عن النبيِّ ( ص ) : أنه سأله عن

--> ( 1 ) في ( ك ) : « وقروا » . ( 2 ) في ( ف ) : « وسألت » بالواو . ( 3 ) تقدم تفسير « الختن » في المسألة رقم ( 1791 ) . ( 4 ) في ( ت ) و ( ك ) : « عن أبي عبيد الله ومسلم » ، وفي ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « عن عبيد الله بن مسلم » . والتصويب من " التقريب " ( 6692 ) وغيره من مصادر ترجمته ، ومن مصادر التخريج ؛ فقد أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 194 رقم 17742 ) ، فقال : « حدثنا زيد ابن يحيى الدمشقي ؛ قال : حدثنا عبد الله بن العلاء ؛ قال : سمعت مسلم بن مشْكَم ؛ قال : سمعت الخشني يقول : قلت : يا رسول الله ، أخبرني بما يحلّ لي ويحرم عليّ ، قال : فصعَّد النبيُّ ( ص ) وصوَّب فيّ النظر ، فقال النبيُّ ( ص ) : « البر ما سكنتْ إليه النفس ، واطمأن إليه القلب ، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ، ولم يطمئنَّ إليه القلب ، وإن أفتاك المُفْتون » ، وقال : « لا تقرب لحم الحمار الأهلي ، ولا ذا ناب من السباع » . ومن طريق الإمام أحمد أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 22 / 219 رقم 885 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 782 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 2 / 30 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 8 / 445 ) .