ابن أبي حاتم الرازي

483

كتاب العلل

عطيةَ ] ( 1 ) ، عَنْ شَقِيق بْنِ سَلَمةَ ، عَنْ عبد الله ( 2 ) ؛ قَالَ : { إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ . . . } ( 3 ) . قلتُ لأَبِي : لم تكتبْه عَنْ أحدٍ ؟ قَالَ : عَنْ غيرِ واحدٍ ( 4 ) . 2127 - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبد الرحمن بْنِ يزيدَ بْنِ جَابِرٍ ( 5 ) ، عَنْ سُلَيم ابن عامرٍ ؛ قَالَ : سمعتُ عَوْف بْنَ مالكٍ ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ فِي الشفاعةِ ( 6 ) ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ أَخطأ فِيهِ ابْنُ جَابِرٍ ( 7 ) ، لم يسمعْ سُلَيم بن

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين استدركناه من مصادر التخريج . ( 2 ) هو : ابن مسعود . ( 3 ) الآية ( 50 ) من سورة يس . ( 4 ) يعني : عن غير واحد ، عن يعقوب ، وتقدم تخريجه من طريق ثلاثة من الرواة ، عن يعقوب . ( 5 ) روايته أخرجها البخاري - تعليقًا - في " التاريخ الكبير " ( 8 / 42 ) ، وابن ماجة في " سننه " ( 4317 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 820 ) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ( 2 / 637 - 639 ) ، والآجري في " الشريعة " ( 794 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 18 / 68 رقم 126 ) ، و " مسند الشاميين " ( 575 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 932 ) ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 2077 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 14 - 15 و 66 ) . ( 6 ) ولفظه : « أتدرون ما خيرني ربي الليلة ؟ » قُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : « فإنه خيرني بين أن يُدْخل نصف أمتي الجنة ، وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة » . وروي مطولاً . ( 7 ) قال ابن خزيمة - بعد أن أخرجه - : « وأنا أخاف أن يكون قوله : " سمعت عوف بن مالك " وَهَمًا » . اه - . وقال الحاكم في الموضع الأول : « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، ورواته كلهم ثقات على شرطهما جميعًا ، وليس له علة ، وليس في سائر أخبار الشفاعة : " وهي لكل مسلم " » . وقال في الموضع الثاني : « هذا حديث صحيح على شرط مسلم ؛ فقد احتج بسليم بن عامر ، وأما سائر رواته فمتفق عليهم . ولم يخرجاه . وقد رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وهشام بن سنبر ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن عوف بن مالك » . وقال ابن منده : « وهذا حديث مشهور عن ابن جابر ، ويقول : سمعت سليم بن عامر يقول : سمعت عوفً . وهو ثابت على رسم مسلم وغيره ، وسليم أحد الثقات في الشاميين ، أدرك أبا بكر الصديق ح ، وروي عن معاوية بن صالح وجابر بن غانم ، عن سليم ، عَنْ معدي كرب ، عَنْ عوف من وجه لا يثبت ، وحديث ابن جابر أصح وأولى ، وعند سليم بن عامر عن عوف بن مالك غيرُ هذا الحديث » .