ابن أبي حاتم الرازي

389

كتاب العلل

بْنِ حَسَّانَ الفِلَسْطِينِي ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي كِنَانَة ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ، وَلَيْسَ لِعُبَادَةَ مَعْنَى . 2066 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا بِهِ إسحاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ البَغَوِي ( 1 ) ، عَنْ دَاوُدَ بن عبد الحميد الكُوفيِّ نَزِيلِ المَوْصِل ، عَنْ عَمْرِو ابن قَيْس المُلائي ، عَنْ عَطِيَّة ( 2 ) ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ؛ قَالَ : كَانَ النبيُّ ( ص ) إِذَا أصبَحَ وطَلَعت الشمسُ قَالَ : الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَلَّلَنَا اليَوْمَ ( 3 ) عَافِيَتَهُ ( 4 ) ، وَجَاءَنَا بِالشَّمْسِ مِنْ مَطْلِعِهَا ( 5 ) ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَشْهَدُ لَكَ بِمَا شَهِدتَّهُ ( 6 ) عَلَى نَفْسِكَ ، وَشَهِدَتْ بِهِ مَلاَئِكَتُكَ ( 7 ) ، وَحَمَلَةُ

--> ( 1 ) روايته أخرجها البزار في " مسنده " ( 3103 / كشف الأستار ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 319 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 148 ) . قال البزار : « قد روي بعضه من غير وجه ، ولا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد ، عن أبي سعيد » . ورواه الحافظ ابن حجر في " نتائج الأفكار " ( 2 / 438 ) من طريق الطبراني ، ثم قال : « حديث غريب » . ( 2 ) هو : ابن سعد بن جنادة العوفي . ( 3 ) في ( ك ) : « النوم » . ( 4 ) في ( ت ) : « عاقينه » ، ولم تتضح في ( ك ) . ( 5 ) المَطْلِعُ : اسم مكان - على وزن « مَفعِل » - بكسر اللام ، وقد تُفتح ، والكسر أشهر ؛ كما في قوله تعالى : [ الكهف : 90 ] { حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ } . ( 6 ) في ( ك ) : « شهد به » ، وفي جل مصادر التخريج التي ذكرت هذا الحديث : « شَهِدتَّ به » . وهو الأَولى ، وما هنا يخرَّج على إيصال الفعل إلى المفعول وهو الضمير ، دون حرف جر ، أو ما يعبَّر عنه بالنصب على نزع الخافض ، غير أنه يلتبس الفعل هنا بالفعل « شهد » بمعنى حضر . وحذف حرف الجر لا ينقاس إلا مع « أنْ » و « أَنَّ » وصلتيهما . وبشرط أن يُعرَف حرفُ الجر المحذوف ، ويُعرَف موضعه ، ويُؤمَن اللبس ؛ وقد جاءت شواهدُ تخلَّفت فيها بعض هذه الشروط ، وانظر تعليقنا على المسألة رقم ( 12 ) . ( 7 ) في ( ك ) : « وشهدت به على ملائكتك » .