ابن أبي حاتم الرازي
388
كتاب العلل
2065 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ محمد ابن أُمَيَّة السَّاوِيُّ ( 1 ) ، عَنْ عِيسَى بْنِ موسى ( 2 ) البُخَارِيِّ المعروفِ ( 3 ) ، عَنِ الرَّيَّان بْنِ الجَعْد الكِنَانِي - مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ - عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّان ، عَنْ عُبَادة بْنِ الصَّامِتِ ؛ قَالَ : كَانَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) يَدْعُو بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ كُلَّما سلَّم : اللَّهُمَّ لاَ تُخْزِنِي يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ البَأْسِ ( * ) ؛ فَإِنَّ مَنْ أَخْزَيْتَهُ يَوْمَ البَأْسِ ( * ) فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ؟ فسمعتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا خطأٌ ؛ رَوَاهُ ابْنُ المُبَارَك ( 4 ) ، عَنْ يحيى
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « السادي » . ورواية الساوي هذا أخرجها ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 129 ) . وأخرجه ابن بشران في " الأمالي " ( 1281 ) من طريق السري بن يحيى ؛ قال : حدثني الريان . . . ، فذكره . ( 2 ) في ( أ ) و ( ش ) : « موسى بن عيسى » . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، والظاهر أن هناك سقطًا ، وصواب العبارة : « المعروف بغُنجار » ؛ فهو لقب عيسى ابن موسى ، كما في " التقريب " ( 5331 ) . ( * ) . . . في ( ش ) : « اليأس » . والمراد ب « يوم البأس » : الحرب ولقاء العدو . وقد أورده عبد الباقي بن قانع في " معجم الصحابة " ( 1 / 151 و 158 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 2 / 644 رقم 1721 ) في ترجمة أبي قرصافة ، قال أبو قرصافة : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : « اللَّهُمَّ لا تُخْزِنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ولا تخزني يوم اللقاء » . وانظر " مشارق الأنوار " ( 1 / 75 ) ، و " شرح النووي على صحيح مسلم " ( 12 / 194 ) ، و " النهاية " ( 1 / 89 ) و ( 5 / 36 ) . ( 4 ) هو : عبد الله ، وروايته أخرجها الإمام أحمد في " المسند " ( 4 / 234 رقم 18056 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3 / 20 رقم 2524 ) ، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " ( 1722 ) . زاد الإمام أحمد في روايته : « قال ابن المبارك : يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس ، وكان شيخًا كبيرًا حسن الفهم » .