ابن أبي حاتم الرازي

350

كتاب العلل

سُهَيْل ( 1 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي ( 2 ) عيَّاش ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَريك لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 3 ) . . . ، الحديثَ . وَرَوَاهُ وُهَيْب ( 4 ) ، عَنْ سُهَيْل ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي عيَّاش ، عَنِ النبيِّ ( ص ) ؟

--> ( 1 ) هو : ابن أبي صالح ذَكْوان السَّمَّان . ( 2 ) في ( ك ) : « عن ابن أبي » . ( 3 ) قوله : « وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ » ليس في ( ت ) و ( ك ) . ( 4 ) هو : ابن خالد . وروايته أخرجها الطحاوي في " مشكل الآثار " ( 3904 ) من طريق الخصيب بن ناصح ، عن وهيب ، به . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 3 / 382 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 5077 ) ، والطحاوي أيضًا ( 3902 ) من طريق موسى بن إسماعيل أبي سلمة التبوذكي ، عن وهيب ، به ، إلا أنه قال : « ابن أبي عائش » ، وفي رواية الطحاوي : « عن أبي عياش » . قال أبو داود بعد أن أخرجه : « رواه إسماعيل بن جعفر وموسى الزَّمعي ، وعبد الله بن جعفر ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابن عائش » . وأخرجه الطبراني في " الدعاء " ( 330 ) من طريق مُوسَى بْن يعقوب الزمعي ، عَنِ سهيل ، به ، وقال فيه : « ابن عائش » كما قال أبو داود . وذكر الحافظ ابن حجر في " نتائج الأفكار " ( 2 / 386 ) أن جعفر بن محمد الفريابي والخرائطي في " مكارم الأخلاق " روياه من طريق إسماعيل بن جعفر وسليمان ابن بلال ، كلاهما عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابن عايش ؛ بتقديم الألف على التحتانية ، ثم قال ابن حجر : « واتفاق إسماعيل وسليمان أرجح من انفراد حماد . وقد رواه سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ أبي صالح كما قالا ؛ أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ، والطبراني في " الدعاء " » . ولم نقف على طريق إسماعيل بن جعفر عند الخرائطي ، وإنما وجدناه أخرج الحديث برقم ( 863 ) من طريق سليمان بن بلال وحده ، وقال فيه : « عن ابن عياش » ، وقد يكون الخطأ في النسخة المطبوعة ، والله أعلم .