ابن أبي حاتم الرازي

317

كتاب العلل

2010 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَخْلَدُ بنُ يَزِيدَ الحَرَّانِيُّ ( 1 ) ، عَنْ يوسفَ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ زَيْدٍ العَمِّيِّ ( 2 ) ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) قَالَ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ ، وَيُكْشَفَ كُرْبَتُهُ ( 3 ) ، فَلْيُيَسِّرْ عَلَى المُعْسِرِ ( 4 ) ؟ قَالَ أَبِي : زيدٌ لم يَسمَعْ من ابنِ عُمَرَ شيءً ( 5 ) . 2011 - وسألتُ ( 6 ) أَبِي عَنْ تفسيرِ حديثِ أَبِي الدرداءِ وجابرٍ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) أنَّهُ ( 7 ) قَالَ : مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ . . . ، هَلْ يثبُتُ هَذَانِ الْخَبَرَانِ ، أَمْ لَهُمَا معارِضٌ أَوْ دافعٌ ، أَوْ فِيهِمَا عِلَّةٌ ؟ وَمَا مَعْنَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ : رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ؟

--> ( 1 ) لم نقف على روايته ، ولكن أخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 23 رقم 4749 ) ، وعبد بن حميد في " مسنده " ( 826 ) ، وابن أبي الدنيا في " قضاء الحوائج " ( 101 ) من طريق محمد بن عبيد ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 5713 ) من طريق بكر بن بكار ، كلاهما عن يوسف بن صهيب ، به . ( 2 ) هو : ابن الحواري . ( 3 ) كذا في ( ت ) ، وأهمل نقط الياء من « يستجاب » و « يكشف » في بقية النسخ ، وما أثبتناه صحيحٌ في العربية . انظر توجيهه في التعليق على المسالة رقم ( 224 ) . ( 4 ) في ( أ ) و ( ش ) : « معسر » . ( 5 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب ، على لغة ربيعة ، وانظر المسألة رقم ( 34 ) . ( 6 ) نقل الحافظ ابن رجب كلام أبي حاتم على حديث جابر في " شرح علل الترمذي " ( 2 / 760 ) ، وفي " فتح الباري " ( 3 / 463 ) . ( 7 ) قوله : « أنه » ليس في ( ت ) و ( ك ) . ( * ) . . . كذا بدخول الفاء في خبر المبتدأ ، في غير المواضع التي ذكرها جمهور النحاة ، وهو جائز على مذهب الأخفش ؛ حيث يجيز دخول الفاء على أي خبر ؛ نحو : « زيدٌ فمنطلقٌ » . انظر تعليقنا على ذلك في المسألة رقم ( 1026 ) .