ابن أبي حاتم الرازي

260

كتاب العلل

1966 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ أَبِي أُوَيسٍ ( 1 ) ؛ قَالَ : حدَّثني أَبِي ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شَيْبة بْنِ أَبِي كَثيرٍ مَوْلَى أَشْجَعَ ، وثَوْرِ بن [ زيد ] ( 2 ) ، وخالِه مُوسَى بْنِ مَيْسَرة ؛ الدِّيْلِيَّيْنِ ( 3 ) ، [ وغيرِهم ] ( 4 ) ، عَنْ نُعَيْمٍ المُجْمِر ( 5 ) ، وعن سَعِيدِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِي ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَفَعُوا الحديثَ - قَالَ النبيُّ ( ص ) : يَعُودُ الإِسْلاَمُ كَمَا بَدَأَ ، أَي : إِنَّهُ ( 6 ) بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، فَقِيلَ : يَا رسولَ اللَّهِ ، ومَنِ الغُرباءُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يَصْلُحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ ؟ قَالَ أبي : عمر ( 7 ) بْنُ شَيْبة مجهولٌ ، وَهَذَا حديثٌ ( 8 ) موضوعٌ ( 9 ) .

--> ( 1 ) هو : إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله . وروايته أخرجها الخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " ( 1 / 141 - 142 ) . ووقع فيه : « نعيم المجمر عن سعيد » . ( 2 ) في جميع النسخ : « يزيد » ، وهو خطأ ؛ فثور بن يزيد ليس دِيليًّا ، وليس موسى بن ميسرة خالاً له ، وإنما هو : ثور بن زيد كما يتضح من ترجمته في " تهذيب الكمال " ( 4 / 416 ) ، وقد جاء على الصواب في الموضع السابق من " موضح أوهام الجمع والتفريق " للخطيب . ( 3 ) في ( أ ) : « الذيليين » . ( 4 ) في جميع النسخ : « وغيره » ، والمثبت من " الموضح " . ( 5 ) هو : ابن عبد الله . ( 6 ) قوله : « أي إنه » كذا في النسخ ، وفي " الموضح " : « وإنه » . ( 7 ) في ( ف ) و ( ك ) : « عمرو » . ( 8 ) في ( ك ) : « الحديث » . ( 9 ) يعني بهذا الإسناد ؛ فقد أخرج الحديث الإمام أحمد في " المسند " ( 2 / 389 رقم 9054 ) من طريق عبد الرحمن ابن يعقوب والد العلاء ، ومسلم في " صحيحه " ( 145 ) من طريق أبي حازم سلمان الأشجعي ، كلاهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رسول الله ( ص ) : « بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ غريبًا فطوبى للغرباء » .