ابن أبي حاتم الرازي
185
كتاب العلل
رسولُ الله ( ص ) عَنِ التَّبَقُّرِ ( 1 ) فِي الأَهْلِ والمالِ ( 2 ) ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا الرجلُ هُوَ المُغِيرَةُ بنُ سعد ابن الأخْرَم ( 3 ) . 1906 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ خَالِدٍ الأَعْسَم ( 4 ) ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُم ؛ قَالَ : حدَّثنا أبو حَفْص الأَبْزِيُّ ( 5 ) ، عن إسماعيل
--> ( 1 ) في ( ك ) : « التنفر » . والتبقر في الأهل والمال : الكثرة والسعة . " غريب الحديث " لأبي عبيد ( 3 / 416 ) ، و " النهاية " ( 1 / 144 ) . ( 2 ) وجاء بعده في " مسند أحمد " ( 1 / 439 رقم 4181 ) : « فقال أبو جمرة [ بالجيم والراء ، وفي " تعجيل المنفعة " : أبو حمزة ؛ بالحاء والزاي ] وكان جالسًا عنده : نعم حدثني أخرم الطائي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عن النبي ( ص ) » . ( 3 ) في ( ك ) : « الأحزم » . قال ابن حجر في " تعجيل المنفعة " ( 2 / 442 ) : « وقد روى المتن غير شعبة فجوَّد الإسناد ، أخرجه أحمد أيضًا والترمذي من رواية الأَعْمَشِ ، عَنْ شِمْر بْنِ عَطِيَّةَ ، عن المغيرة بن سعد بن الأخزم ، عن أبيه ، عن عبد الله ، فذكر الحديث ، ولفظه : « لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا » ، وعلى هذا فابن الأخزم في رواية شعبة هُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الأخزم ، نسب إلى جده ، وأبوه على هذا : هو سعد بن الأخزم ، ويحتمل أن يكون المراد بأبيه أبوه الأعلى وهو الأخزم » . كذا وقع في جميع نسخ " التعجيل " : « الأخزم » بالزاي ، وبين المحقق أن الصواب : « الأخرم » بالراء كما في " الإكمال " لابن ماكولا ( 1 / 38 ) . ( 4 ) روايته أخرجها الرافعي في " التدوين " ( 2 / 445 ) . وأخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 430 رقم 510 ) من طريق محمد بن الحجاج بن عيسى ، عن إبراهيم بن رستم ، به . ( 5 ) الحديث ذكره العراقي في " ذيل الميزان " ( ص 198 ) في ترجمة : « حفص الأبزي » . ونقل عن العقيلي قوله : « حفص كوفي ، حديثه غير محفوظ » . ثم قال : « وقد رويناه من طريق الحاكم وأبي نعيم فقالا فيه : عن أبي حفص العبدي ، ورواه ابن الجوزي في " الموضوعات " عن عمر أبي حفص العبدي ، عن إسماعيل بن سميع . وعمر بن حفص العبدي مذكور في " الميزان " » اه - .