ابن أبي حاتم الرازي
163
كتاب العلل
لا أعلم رواه غيرُه ، وموسى هو مدنيٌّ سكن مصرَ ( 1 ) . 1887 - وسمعتُ ( 2 ) أَبِي وحدَّثَنا عَنْ أحمدَ ابن شَبِيب بن سعيدٍ ( 3 ) ، عن عبد الله بن رجاءٍ المكّيِّ ، عن عُبَيدالله بْنِ عُمر ، عَنْ نافعٍ ، عَنِ ابن عمر ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : الحَلاَلُ بَيِّنٌ ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ . . . الحديث .
--> ( 1 ) قال البزار في الموضع السابق : « لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا موسى ، ولا عنه إلا محمد بن أبي حميد ، ومحمد مدني مشهور ، روى عنه جماعة من أهل العلم ، ولم يكن بالحافظ » . ( 2 ) ستأتي هذه المسألة برقم ( 1923 ) ، وفيها : « قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هكذا حَدَّثَنَا أَحْمَد من حفظه ، ثم رجع أَحْمَد بْن شبيب عنه ؛ فَقَالَ : عن عبد الله بن عمر ؛ وهو الصحيح » . وانظر " جامع العلوم والحكم " ( ص 131 ) . ( 3 ) روايته أخرجها العقيلي في " الضعفاء " ( 2 / 253 ) ، والبيهقي في " الزهد الكبير " ( 865 و 866 ) ، إلا أن البيهقي في الموضع الأول قرن رواية أحمد بن شبيب مع رواية إبراهيم بن محمد ، وجاء عنده : « عبد الله بن عمر » . وأخرجه العقيلي ( 2 / 252 - 253 ) ، والطبراني في " الصغير " ( 32 ) ، والرامهرمزي في " أمثال الحديث " ( 4 ) ، والبيهقي في " الزهد " ( 865 ) من طريق إبراهيم ابن محمد الشافعي ، والطبراني في " الأوسط " ( 2868 ) من طريق سعد بن زُنْبُور ، كلاهما عن عبد الله ابن رجاء ، عن عبيد الله بن عمر ، به . وجاء عند البيهقي : « عبد الله بن عمر » . قال الطبراني في " الصغير " : « لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا عبد الله بن رجاء ، وقد رواه أيضًا عبد الله بن رجاء عن عبد الله بن عمر » .