ابن أبي حاتم الرازي

154

كتاب العلل

المُسَيّبِ ، عن جابر بن عبد الله ( 1 ) ، عن النبيِّ ( ص ) ، بَهَذَا الْحَدِيثِ . قلتُ : ما حالُ الْوَلِيد ؟ قَالَ : شيخٌ ( 2 ) . 1879 - وَسَمِعْتُ ( 3 ) أَبِي سُئِلَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَنصور بْنُ سُقَيرٍ ( 4 ) ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ ، عن عُبَيدالله ( 5 ) ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عن النبيِّ ( ص ) : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالحَجِّ - حَتَّى ذَكَرَ سِهَامَ الخَيْرِ - فَمَا ( 6 ) يُجْزَى يَوْمَ القِيَامَةِ إِلاَّ

--> ( 1 ) قوله : « بن عبد الله » ليس في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) . ( 2 ) انظر أوجه الخلاف في هذا الحديث والكلام عليها في " الكامل " ( 3 / 44 ) ، و ( 4 / 181 ) ، و " المجروحين " ( 1 / 280 ) ، و " العلل " للدارقطني ( 5 / 82 / ب ) ، و " السنن الكبرى " للبيهقي ( 3 / 171 ) ، و " فتح الباري " لابن رجب ( 4 / 190 ) ، و " التلخيص الحبير " ( 2 / 70 رقم 570 ) . ( 3 ) نقل الذهبي في " الميزان " ( 4 / 185 ) كلام أبي حاتم هنا ، وروى بعضه الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 13 / 80 ) . وانظر المسألة الآتية برقم ( 1957 ) . ( 4 ) في ( ف ) و ( ك ) : « سفيان » ، وهو تصحيف . وروايته أخرجها الطرسوسي في " مسند عبد الله بن عمر " ( 44 ) ، وابن أبي الدنيا في " العقل وفضله " ( 14 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 192 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 3 / 40 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 3057 ) ، وفي " الصغير " ( 299 ) ، والدارقطني في " المؤتلف والمختلف " ( 3 / 1173 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 4315 و 4316 ) ، والخطيب في " تاريخ بغداد " ( 13 / 79 - 80 ) ، وابن الجوزي في " ذم الهوى " ( ص 7 ) . ومن طريق الطرسوسي أخرجه الطحاوي في " شرح المشكل " ( 1301 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 34 / 308 ) . ( 5 ) هو : ابن عمرو الرَّقِّي ، وهو صاحب موسى بن أعين ؛ كما سيأتي في كلام أبي حاتم . ( 6 ) في ( ك ) : « مما » .