ابن أبي حاتم الرازي
63
كتاب العلل
بإسنادٍ آخَرَ ، وثابتٌ أحفَظُ مِنْ عَاصِمٍ ( 1 ) . 691 - وسمعتُ أَبِي وَذَكَرَ حَدِيثًا رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة ( 2 ) ، عَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرزوق ( 3 ) ، عَنْ فَضالَة بْنِ عُبَيد : أنَّ رسولَ الله ( ص ) أُتيَ بإناءٍ فشَرِبَ ، فَقَالُوا : يَا رسولَ اللَّهِ ، هَذَا يومٌ كنتَ تصومُه ( 4 ) ! قَالَ : أَجَلْ ، وَلَكنِّي قِئْتُ فَأَفْطَرْتُ .
--> ( 1 ) قال الدارقطني في " العلل " ( 1141 ) : « يرويه عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، يرويه أصحاب عاصم عنه كذلك ، وخالفهم شيبان فرواه عن عاصم ، وأدخل بين أبي عثمان وبين أبي ذر رجلاً لم يُسَمِّه . وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَن ثابت ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أبي هريرة ، وحديث أبي ذر أشبه بالصواب » . وذكر الدارقطني في " العلل " ( 2232 ) اختلافًا آخر على أبي عثمان في وقف هذا الحديث أو رفعه ، ولم يرجِّح . ( 2 ) روايته أخرجها الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1678 ) . ورواه أيضًا في " شرح معاني الآثار " ( 2 / 97 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 18 / 316 رقم 817 ) ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 12 / 36 ) إلا أنه وقع في " شرح معاني الآثار " زيادة : « حَنَش الصَّنعاني » بين أبي مرزوق وفَضالَة ! ! ولم يورد ابن حجر هذا الإسناد في " إتحاف المهرة " ( 12 / 656 ) . وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 6 / 18 رقم 23935 ) عن محمد بن عبيد ، وابن ماجة في " سننه " ( 1675 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 18 / 316 رقم 818 ) من طريق يعلى ومحمد ابني عبيد الطنافسي ، كلاهما عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يزيد ، به . ووقع عند ابن ماجة والطبراني التصريح بسماع أبي مرزوق من فضالة . قال البوصيري في " مصباح الزجاجة " ( 2 / 12 ) : « هذا إسناد ضعيف ، أبو مرزوق التجيبي لا يعرف اسمه ، لم يسمع من فَضالَة بن عُبَيد ، بينهما حنش ، ومحمد بن إسحاق مدلس ، وقد عنعنه » . ( 3 ) هو : التُّجِيبي ، المصري ، اسمه : حبيب بن الشَّهيد ، وقيل : ربيعة بن سليم . ( 4 ) في ( ف ) : « أصومه » .