ابن أبي حاتم الرازي

246

كتاب العلل

ورواه يعقوبُ بْنُ عَطَاء ( 1 ) ، عَنْ صَفِيَّة ، عَنْ أمِّ عُثْمَانَ ، عَنِ ابْنِ عباس ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ ما يُقَوِّي ذلك أيضًا ( 2 ) . 834 / أ - قلتُ لأَبِي : رَوَى ابنُ الْمُبَارَكِ ( 3 ) ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ مشَى بَيْنَ الرُّكْنَين ، ورَمَلَ بينهُما . وَرَوَى زهيرٌ ( 4 ) ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَة ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ هَذَا الحديثَ ، فأيُّهما أصَحُّ ؟ قَالَ : جَمِيعًا صَحِيحَينِ ( 5 ) ؛ قد ( 6 ) رُوِيَ عنهما جميعًا ( 7 ) .

--> ( 1 ) روايته أخرجها الطبراني في " الكبير " ( 12 / 194 رقم 13018 ) ، والدارقطني في " السنن " ( 2 / 271 ) ، و " الأفراد " ( ل 170 / أ - ب / أطراف الغرائب ) ، وأبو نعيم في " ذكر من اسمه شعبة " ( 28 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 5 / 104 ) من طريق أبي بكر بن عياش ، عنه ، به . قال الدارقطني : « تفرد به أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يعقوب بن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رباح ، عَنِ صفية بنة شيبة ، عنها » . ( 2 ) كذا ؛ ولعل مراده : أن ذلك يقوِّي ثبوت الحديث عن ابن عباس ، وإلا فإنَّ رواية يعقوب بن عطاء لا تقوِّي رواية هشام بن يوسف ولا توهِّنها كما هو ظاهر ، والله أعلم . وقد قال ابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 2 / 498 رقم 1060 ) : وإسناده حسن وقوَّاه أبو حاتم في " العلل " ، والبخاري في " التاريخ " ، وأعلَّه ابن القطان ، ورَّد عليه ابن الموَّاق فأصاب . اه - . وانظر " بيان الوهم والإيهام " ( 2 / 545 ) ، و " السلسلة الصحيحة " ( 605 ) . ( 3 ) هو : عبد الله . ( 4 ) هو : ابن معاوية فيما يظهر ، وقد يكون ابن محمد ، فكلاهما من الرواة عن موسى بن عقبة كما في " تهذيب الكمال " ( 6877 ) . ( 5 ) كذا في جميع النسخ بالياء ، وكان حقُّها أن يقال : « صحيحان » بالألف ؛ لكنَّ ما وقع عندنا في النسخ يخرج على وجهَيْنِ ، ذكرناهما في التعليق على المسألة رقم ( 25 ) ، ( 759 ) . ( 6 ) في ( ك ) : « وقد » . ( 7 ) رواه البخاري ( 1606 ) ، وأحمد ( 2 / 13 رقم 4618 ) من طريق عبيد الله قال : قلت لنافع : أكان ابن عمر يمشي بين الرُّكنَين ؟ قال : إنما كان يمشي ليكون أيسرَ لاستلامه . واللفظ للبخاري .