ابن أبي حاتم الرازي

214

كتاب العلل

فقالا : مِنْ شُعْبَة ( 1 ) .

--> ( 1 ) قال الدارقطني في " العلل " ( 5 / 148 / أ ) : « يرويه الأعمش ، واختُلِف عنه : فرواه الثوري ، وإسرائيل ، ومحمد بن فضيل ، وعَبيدة بن حميد ، وسعيد بن الصَّلت ، وعبد الله بْنُ دَاوُدَ الخُرَيبي ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عن عمارة بن عمير [ في الأصل : عمرو ! ] ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وخالفهم شعبة ، فرواه عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ أبي عطية ، عن عائشة ، وقول شعبة وهمٌ » . وقال في " التتبع " ( ص 373 - 374 رقم 231 ) : « وأخرج البخاري حديثَ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عن أبي عطية : في التلبية ، وقال : « تابعه أبو معاوية . وقال شعبة : عن سليمان ، عن خيثمة » . وقال أبو العباس بن سعيد [ يعني : ابن عُقدة ] : تابع شعبة يحيى القطان ، عن خيثمة ، وخالفهما إسرائيل ، وأبو الأحوص ، وعمار بن رُزَيق ، وزهير بن معاوية ، وابن فضيل ، وأبو خالد ، وجرَّاح بن الضحاك ، وغيرهم ؛ تابعوا الثوري . قال أبو الحسن [ أي : الدارقطني ] : ورواه الخريبي عبد الله بن داود ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنْ أبي عطية ، عن عائشة : إني لأحفظُ تلبيةَ النبيِّ ( ص ) التي كان يلبِّي بها ، فسمعتُها تلبِّي ثلاثًا . قال الأعمش : وذكر خيثمة عن الأسود : أنه كان يزيد : « والملك ، لا شريكَ لك » . ورواه الشافعي ، عن معاذ ابن المثنى ، عن مسدَّد ، عنه . قال الخريبي : « لم أُصِب عندي ذلك » . ويشبه أن يكون الوهمُ دخل على شعبة من ذكر الأعمش خيثمة في حديثه ، والله أعلم » . اه - . وذكر الحافظ ابن حجر في " هدي الساري " ( ص 358 ) كلام الدارقطني هذا ، وذكر أن رواية الخُرَيبي أوضحت الحديث وبيَّنت علَّته ، وذكر قول الدارقطني : « يشبه أن يكون الوهم دخل على شعبة من ذكر الأعمش خيثمة في حديثه » ، ثم قال ابن حجر : « وهو تحقيق حسن ومقتضاه : صحَّةُ ما اختاره البخاري واعتمده من رواية الأعمش ، على أن البخاري لم يهمل حكاية الخلاف ، بل حكاها عقب حديث الثوري ، والله أعلم » . وخالف في " فتح الباري " ( 3 / 411 ) ، فقال : « والطريقان جميعًا محفوظان ، وهو محمول على أن للأعمش فيه شيخين » . وقال في " إتحاف المهرة " ( 22987 ) : « ولعل للأعمش فيه شيخين » .