ابن أبي حاتم الرازي

110

كتاب العلل

عبد الله بْنِ بَكْرٍ السَّهْمي ؛ قَالَ : حدَّثني إِيَاسٌ ( 1 ) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ ( 2 ) بْنِ جُدْعان ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ؛ أنَّ سَلْمان الفارسيَّ قَالَ : خَطَبَنا رسولُ الله ( ص ) آخِرَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبان ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، فَرَضَ اللهُ صِيَامَهُ ، وَجَعَلَ قِيَامَهُ تَطَوُّعًا . . . ، وذكَرَ لَهُ الحديثَ ؟ فَقَالَ : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ؛ غَلِطَ فيه عبد الله ابن بَكْرٍ ( 3 ) ؛ إِنَّمَا هُوَ : أَبَانُ بْنُ ( 4 ) أبي عَيَّاش ، فجعل عبدُالله بن بكر « أبانَ » : « إياسً » ( 5 ) .

--> ( 1 ) في ( ت ) : « حدثني اياسر » ، ومثله في ( ك ) ، إلا أنه بالباء . ( 2 ) في ( ف ) : « يزيد » . ( 3 ) في ( ش ) : « أبي بكر » . ( 4 ) قوله : « بن » تصحف في ( أ ) و ( ش ) إلى : « عن » . ( 5 ) كذا ، وهو المفعول الثاني ل‍ « جَعَلَ » ، وكانت الجادَّة أن يكون بألف تنوين النصب « إياسًا » على لغة الجمهور ، لكنَّها حذفتْ هنا على لغة ربيعة . انظر الكلام عليها في المسألة رقم ( 34 ) .