ابن أبي حاتم الرازي

617

كتاب العلل

أَوْفى ( 1 ) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : قدم رجلٌ إلى النبيِّ ( ص ) فَقَالَ : يَا رسولَ اللَّهِ ، أيُّ الْعَمَلِ ( 2 ) أفضلُ ؟ قَالَ : فَتْحُ القُرْآن ِ وخَتْمُه ؟ فَقَالَ : الحفَّاظُ يقولون : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وقد رفَعَه جماعةٌ ( 3 ) . 1680 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سُرَيج ( 5 ) بن النُّعْمان ،

--> ( 1 ) في ( ش ) : « ابن أبي أوفى » . ( 2 ) في ( ش ) : « الأعمال » . ( 3 ) قال الترمذي في الموضع السابق : « هذا حديثٌ غريب لا نعرفُه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه ، وإسنادُه ليس بالقوي » . ثم قال بعد أن رواه من طريق قتادة ، عن زرارة مرفوعًا ولم يذكر فيه ابن عباس : « وهذا عندي أصح » . وقال أبو نعيم في الموضع السابق : « هذا حديث غريبٌ من حديث زرارة لم يَروه عنه إلا قتادة . ورواه عن صالح المري زيدُ بن الحباب ويعقوبُ بن إسحاق الحضرمي » . وانظر ( 6 / 174 ) منه . ( 4 ) انظر المسألة المتقدمة برقم ( 1675 ) . ( 5 ) المثبت من ( ت ) ، وفي بقية النسخ : « شريح » ، وهو : الجوهري ، وانظر " الجرح والتعديل " ( 4 / 304 ) ، و " تهذيب الكمال " ( 10 / 218 ) ، وروايته أخرجها الروياني في " مسنده " ( 968 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 2 / 163 رقم 1672 ) ، وفي " الأوسط " ( 5101 ) . وأخرجه أبو داود في " سننه " ( 3652 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8086 ) من طريق يعقوب بن إسحاق ، والترمذي في " جامعه " ( 2952 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 120 ) من طريق حَبَّان بن هلال ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 1520 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 3 / 450 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 2081 ) من طريق بشر ابن الوليد ، جميعهم عن سهيل ، به .