ابن أبي حاتم الرازي
423
كتاب العلل
والْمُجَثَّمَة : التي تُصَبَّرُ ( 1 ) بالنَّبْلِ ( 2 ) ؟ قال أَبِي : سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي الدَّرداء لا يَسْتَوِي ( 3 ) . 1536 - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ ( 4 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدي ( 5 ) ، عن عُبَيدالله ( 6 ) ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابن عمر ، عن النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَكْلِ لحومِ الحُمُرِ الأهليَّة . وَرَوَاهُ ابْنُ نُمَير ( 7 ) ، عن عُبَيدالله ؛ حدَّثني نَافِعٌ وَسَالِمٌ ، عَنِ ابْنِ عمر ، عن النبيِّ ( ص ) ؟
--> ( 1 ) في ( ت ) : « يصبر » . ( 2 ) في ( أ ) و ( ش ) : « بالليل » ، وفي ( ف ) غيِّرت « بالنبل » إلى « بالليل » ، أو العكس ، قال في " اللسان " ( 12 / 83 ) : « قال أبو عبيد [ في " غريب الحديث " ( 1 / 255 ) ] : والمُجَثَّمَةُ التي نُهِيَ عنها : هي المصبورة ، وهي : كلُّ حيوان يُنصَبُ ويُرمَى ويقتل ، قال أبو عبيد : ولكنَّ = = المجثَّمة لا تكون إلا من الطير والأرانب وأشباهها مما يَجْثُمُ بالأرض ، أي : يلزمها ؛ لأنَّ الطَّيْرَ تَجْثُمُ بالأرض إذا لزمتها ولبدت عليها ؛ فإنْ حبسها إنسانٌ قيل : قد جُثِّمَتْ ؛ فهي مُجَثَّمَةٌ : إذا فُعِلَ ذلك بها ، وهي المحبوسةُ ، فإذا فَعَلَتْ هي مِنْ غير فعل أحدٍ ، قيل : جَثَمَتْ تَجْثُمُ وتَجْثِمُ جُثُومًا ، فهي جاثمة » . اه - . وانظر " النهاية " لابن الأثير ( 1 / 239 ) ، و " تاج العروس " ( ج ث م ) . ( 3 ) أي : لا يجيء ؛ لأن سعيد بن المسيب ليس معروفًا بالرواية عن أبي الدرداء ؛ قال الدارقطني في " العلل " ( 1070 ) ، في كلامه على هذا الحديث : « ولا يَثْبُتُ سماع سعيد من أبي الدرداء ؛ لأنهما لم يلتقيا » . ( 4 ) في ( ف ) : « أبي زرعة » ، وكأن الناسخ صوبها . وقد تقدمت هذه المسألة برقم ( 1498 ) ، وذكر فيها أبو زرعة : أنَّ الوَهَمَ من الدراوردي . ( 5 ) هو : عبد العزيز بن محمد . ( 6 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « عبد الله » . وعبيد الله هذا : هو ابن عمر العُمَري . ( 7 ) هو : عبد الله . وروايته أخرجها مسلم في " صحيحه " عقب الحديث رقم ( 1936 ) .