ابن أبي حاتم الرازي
377
كتاب العلل
وسُئِلَ ( 1 ) أَبُو زُرْعَةَ عَن هَذَا الْحَدِيثِ ، وَكَانَ حدَّثنا ( 2 ) عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي المُزاحِم ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ مُسْلِم بْنِ أَبِي الوَضَّاح ؟ فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : الزُّهري ، عَنْ أَبِي أُمَامة بْن سَهل بْن حُنَيف . 1498 - وسألتُهُ ( 3 ) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الدَّرَاوَرْدي ( 4 ) ، عَنِ عُبَيدالله ( 5 ) ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابن عمر ، عن النبيِّ ( ص ) : أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُحُومِ الحُمُرِ الأهليَّة ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : إِنَّمَا هُوَ نافعٌ وسالمٌ ( 6 ) . قلتُ لأَبِي زُرْعَةَ : الوَهَمُ ممَّن هُوَ ؟ قَالَ : من الدَّرَاوَرْدي .
--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « سئل » بلا واو . ( 2 ) كذا في ( ش ) ، ولم تنقط في ( أ ) و ( ف ) و ( ك ) ، وفي ( ت ) : « حديثا » . ( 3 ) كذا في ( ت ) و ( ك ) ، والضمير فيه راجع إلى « أبي زرعة » في آخر المسألة السابقة . وسيأتي قولُ ابن أبي حاتم : « قال أبو زرعة » ، و « قلتُ لأبي زرعة » . ووقع هنا في بقية النسخ : « وسألت أبي » ولا يستقيم مع كون الجواب من أبي زرعة . وستأتي هذه المسألة برقم ( 1536 ) ، موجَّهةً إلى أبي زرعة ، ومجيبًا هو عنها . ( 4 ) هو : عبد العزيز بن محمد . ( 5 ) هو : ابن عمر العُمَري . ( 6 ) أخرجه أحمد في " مسنده " ( 2 / 102 رقم 5786 ) ، والبخاري في " صحيحه " ( 4215 و 4217 و 4218 و 5521 و 5522 ) ، ومسلم في " صحيحه " عقب الحديث ( 1936 ) ، وانظر " فتح الباري " لابن حجر ( 7 / 482 ) .