ابن أبي حاتم الرازي
305
كتاب العلل
فسمعت ُ عليَّ بن الحسن ( 1 ) يَقُولُ : قَالَ لِي أَحْمَدُ : غَلِطَ - يعني هُشَيمً ( 2 ) - فِي هَذَا فِي موضعَين ( 3 ) : قَالَ : « أبو رِمْثَة ( 4 ) التَّيْمي ( 5 ) » ؛ وإنما هو : « التَّميمي ( 6 ) » ، وقال : « أتيتُ النبيَّ ( ص ) وَمَعِي ابنٌ لِي » ؛ وَإِنَّمَا هُوَ : « أتيتُ النبيَّ ( ص ) وَمَعِي ابنٌ لِي » ( 7 ) . 1439 - وسألتُ ( 8 ) أَبَا زرعة عن حديثِ النبيِّ ( ص ) في تَخَتُّمِهِ :
--> ( 1 ) في ( ك ) : « الحسين » . ( 2 ) كذا في جميع النسخ ، وهو إما مرفوعٌ على أنه أراد تكرار الفعل ، أي : يعني : غَلِطَ هشيمٌ . أو منصوبٌ مفعولاً به ل « يعني » ؛ وحينئذ فقد رُسِم دون ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 3 ) توبع هُشَيم - كما سبق - من قِبل جَمْع من الثقات في روايته عن عبد الملك على هذا الوجه ، ويشبه أن يكون الخطأ في الموضع الثاني من عبد الملك نفسه ؛ لمخالفته بقية الرواة عن إياد بن لقيط ، والله أعلم . ( 4 ) في ( أ ) : « أبو ررمثة » ، ويشبه أن تكون هكذا في ( ت ) ، أو : « أبو درمثة » ، وفي ( ك ) : « أبي رمثة » ، وقبل الراء حرف مشتبه ، أو فراغ ملأه الناسخ . ( 5 ) في ( ك ) : « التميمي » . ( 6 ) في ( ت ) و ( ف ) و ( ك ) : « التيمي » . وقد ذكر المزي في " تهذيب الكمال " ( 33 / 316 ) ، وابن حجر في " الإصابة " ( 11 / 133 - 134 ) الخلاف في اسم أبي رمثة ونسبته هذا ، ولم يرجِّحا . ووقع عند أحمد في " مسنده " ( 4 / 163 رقم 17493 ) : « التميمي » وعنده أيضًا ( 2 / 226 رقم 7104 و 7107 ) : « التيمي » . والظاهر أنه يجوز فيه أن يقال : « التيمي » ، و « التميمي » ؛ لأنه من « تَيْم الرَّباب » كما عند الترمذي في " الشمائل " ( 43 ) ، وعبد الله بن أحمد في " زيادات المسند " ( 2 / 227 رقم 7111 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 22 / 283 رقم 724 ) ، وأبي نعيم في " معرفة الصحابة " ( 6790 ) . والرَّباب بطنٌ من تميم . انظر " الأنساب " للسمعاني ( 1 / 360 ) ، و ( 2 / 290 - 291 ) ، و " تاريخ الطبري " ( 4 / 87 ) . ( 7 ) كذا في جميع النسخ ! وفي هامش ( أ ) و ( ش ) ما نصه : « لعله : ابنُ ابنٍ لي » ، والصواب : « أتيت النبي ( ص ) مع أبي » كما تقدم في التخريج ، والله أعلم . ( 8 ) انظر المسألة الآتية برقم ( 1451 ) .