ابن أبي حاتم الرازي

218

كتاب العلل

عَنِ الإِيمَانِ ( 1 ) ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ باطلٌ مُفتَعَلٌ ، ومحمدُ ابنُ عبد الملك هذا هو : ابنُ عبد الملك بْنِ مَرْوَانَ ، لَعَلَّهُ لَمْ يَرَ مُطَرِّفً ( 2 ) بعينِه . وذكرت ُ هَذَا الحديثَ لابنِ جُنَيد ( 3 ) ؟ فَقَالَ : هَذَا مِنْ أيُّوب بْنِ سُوَيد ، وأما محمد بن عبد الملك فثقةٌ . 1378 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ كتبتُهُ عَنْ نَصْرِ بنِ دَاوُدَ بْنِ طَوْق ( 4 ) بواسِط - قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْكُوفَةِ - عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الواسِطي ؛ قَالَ : حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) : لاَ يُقْتَلُ أَحَدٌ بِسَبِّ أَحَدٍ ، إِلاَّ بِسَبِّ النبيِّ ( ص ) ؟

--> ( 1 ) رواه الطبراني ، كما في " مجمع الزوائد " ( 6 / 253 ) . قال الهيثمي : « وفيه أيوب بن سويد ، وهو متروك ، وقد وثقه ابن حبان وقال : رديء الحفظ » . ( 2 ) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 3 ) هو : عليُّ بن الحسين . ( 4 ) في ( ك ) : « طرق » . ولم نقف على روايته ، ولا على من رواه على هذا الوجه ، ولكن رواه ابن أبي عاصم في " الديات " ( ص 119 ) من طريق حجاج بن يوسف ، وابن عدي في " الكامل " ( 7 / 249 ) من طريق أبي = = الأحوص العكبري ، كلاهما عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيِّ ؛ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أبي هريرة قال : « لا يُقتَلُ أحدٌ بسبِّ أَحَدٍ إلا من سبَّ النبيَّ ( ص ) » . ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 7 / 60 ) . وقوله : « عن أبي سلمة » سقط من المطبوع من " الكامل " . وتصحَّف المتن فيه تصحيفًا غريبًا ، والتصويب من " السنن الكبرى " للبيهقي الذي روى الحديث من طريق ابن عدي .