ابن أبي حاتم الرازي
116
كتاب العلل
عَطَاء ، عَنِ ابْنِ عبَّاس ، مِثلَهُ ( 1 ) . وَعَنِ الْوَلِيدِ ( 2 ) ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، مِثلَهُ . وَعَنِ الْوَلِيدِ ( 3 ) ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَة ، عن موسى ابن وَرْدان ، عَنْ عُقْبَة بْنِ عَامِرٍ ، عن النبيِّ ( ص ) ؛ مِثْلُ ذَلِكَ ؟ قَالَ أَبِي : هَذِهِ أحاديثُ مُنكَرةٌ ، كأنها موضوعة ( 4 ) .
--> ( 1 ) كذا كرَّر الإسناد السابق ، وقد يكون مقصوده بالإسناد الثاني أنه موقوف على ابن عباس ، ولم نقف على روايته موقوفًا ، والأظهر أن قوله : « الأوزاعي » خطأ ، وصوابه : « ابن جريج » ، فقد أخرج الطبراني في " الأوسط " ( 8275 ) هذا الحديث من الأوجه الأربعة التي ذكرها المصنف هنا ووقع عنده : « الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ ابْن جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عباس ، عن النبي ( ص ) مثله » . وذكر الطبراني أنه لم يرو حديث ابن جريج إلا الوليد . والله أعلم . ( 2 ) روايته أخرجها العقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 145 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 8274 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 6 / 352 ) . وذكر الطبراني أنه لم يرو حديث مالك ، عن نافع إلا الوليد . وقال أبو نعيم : « غريبٌ من حديث مالك ، تفرد به ابن مصفى ، عن الوليد » . ( 3 ) روايته أخرجها الطبراني في " الأوسط " ( 8276 ) ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " ( 2 / 494 ) ، ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 7 / 357 ) . وذكر الطبراني أنه لم يرو حديثَ عقبة بن عامر إلا موسى بن وردان ، ولا رواه عن موسى إلا ابن لهيعة ، تفرد به : الوليد . ( 4 ) سأل عبد الله بن أحمد أباه في " العلل " ( 1340 ) عن حديث مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النبي ( ص ) ، به . وعن حديث الْوَلِيدِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عن ابن عمر ، مثله ؟ فأنكره جدًّا ، وقال : « ليس يروى فيه إلا عن الحسن ، عن النبي ( ص ) » .