ابن أبي حاتم الرازي
110
كتاب العلل
ثَور بن زيد الدِّيلي ( 1 ) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيد ( 2 ) ، عَنْ صَفِيَّة بِنْتِ شَيْبَة ، عَنْ عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) أَنَّهُ قَالَ : لا طَلاَقَ وَلا عَتَاقَ فِي غَلاَقٍ . وَرَوَاهُ عَطَّاف بْنُ خَالِدٍ ( 3 ) ؛ قَالَ : حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيد ، عَنْ عَطَاء ، عَنْ عائِشَة ، عن النبيِّ ( ص ) ( 4 ) . قلتُ : أيُّهما الصَّحيحُ ؟ قَالَ : حديثُ صَفِيَّةَ أشبهُ ( 5 ) . قِيلَ لأَبِي : مَا معنى قول النبيِّ ( ص ) : لا طَلاَقَ وَلا عَتَاقَ فِي غَلاَقٍ ؟
--> ( 1 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « الأيلي » . ووقع في رواية أحمد والمزي : « ثور بن يزيد الكلاعي » ، وفي رواية أبي داود : « ثور بن يزيد الحِمصي » وهو الكلاعي نفسه بخلاف الدِّيلي فإنه مدني . وفي رواية الطحاوي والدارقطني والحاكم والبيهقي : « ثور بن يزيد » ، وفي رواية أبي يعلى : « ثور بن زيد » ، والكلاعي هو المعروف بالرِّواية عن محمد بن عبيد ، ويروي عنه محمد بن إسحاق ، بخلاف الدِّيلي فلم يُذكر له رواية عن محمد بن عبيد ، والله أعلم . ( 2 ) هو : محمد بن عُبَيد بن أبي صالح . ( 3 ) روايته أخرجها البخاري في " التاريخ الكبير " ( 1 / 172 ) . وتصحف عنده : « محمد بن عُبَيد » إلى : « محمد بن سعيد » . ( 4 ) كذا ذُكرت روايةُ عطاف بن خالد هنا ، وجاء في المسألة رقم ( 1300 ) : « وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ . . . » بزيادة أبي صفوان بين عطاف ومحمد ، ولم ترد هذه الزيادة في رواية البخاري المتقدمة . وانظر تعليقنا الآتي في المسألة رقم ( 1300 ) . ( 5 ) هذا من باب التَّرجيح النسبي ، وهو لا يقتضي الصِّحة ، ويؤيد هذا أن أبا حاتم لما سُئِل في المسألة رقم ( 1300 ) عن الطريقين أيُّهما أَشْبَهُ ؟ قَالَ : « أَبُو صَفْوَانَ وابن إسحاق جميعًا ضعيفين » ، والله أعلم .