ابن أبي حاتم الرازي
6
كتاب العلل
173 - وسألتُ ( 1 ) أَبِي عَنْ حديثٍ حدَّثنا ( 2 ) محمَّدُ بنُ عَوْف الحِمْصِيُّ ، عَنْ أبي تَقِيٍّ عبد الحميد بن إبراهيم ، عن عبد الله بْنِ سَالِمٍ ، عَنِ الزُّبَيدي ( 3 ) ، عَنِ الزُّهْري ، عَنْ عَبَّاد بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عُرْوَة بْنِ المغيرة بْن شُعْبَة ؛ أنَّ ( 4 ) مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَهُ ( 5 ) ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغَيرَةِ بْنِ شُعْبَة ؛ أَنَّهُمَا سَمِعا الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَة ( 6 ) ؛ أَنَّهُ سارَ مَعَ رسولِ الله ( ص ) فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ؛ أنَّ رسولَ الله ( ص ) ( 7 ) تبرَّزَ وتوضَّأَ ومَسَحَ عَلَى ( 8 ) خُفَّيه . . . وذكَرَ الحديثَ ؟
--> ( 1 ) نقل هذا النص ابن عبد الهادي في " شرح العلل " ( ص 227 ) ، ومغلطاي في " شرح ابن ماجة " ( 2 / 605 ) ، وانظر المسالة رقم ( 65 ) و ( 182 ) . ( 2 ) أي : « حدثناه » أو « حدثنا به » ، بتقدير الضمير الرابط بين جملة النعت والمنعوت ؛ كقوله تعالى : [ البَقَرَة : 48 ] { وَاتَّقُوا يَوْمًا لاَ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا } أي : فيه . انظر : " أوضح المسالك " ( 3 / 275 ) . ( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « الزبيري » . والزُّبيدي هذا هو : محمد ابن الوليد . ( 4 ) علق ابن عبد الهادي في " شرح العلل " على هذا الموضع بقوله : « الصواب أن يقال : وعن الزهري ؛ أن إسماعيل بن محمد أخبره » . وانظر التعليق الآتي . ( 5 ) كذا في جميع النسخ - عدا ( ف ) ففيها سقط كما سيأتي - وقد نقل ابن عبد الهادي هذا النص في " شرح العلل " ، ثم نبَّه على هذا الإشكال بقوله : وقوله : « عَنْ عُرْوَةَ بْنِ المغيرة بْن شُعْبَةَ ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ أخبره » : فيه وهم فاحش غير ما ذكره أبو حاتم من التقديم والتأخير ؛ وهو : أن عروة بن المغيرة لم يروه عن إسماعيل بن محمد ، والراوي عن إسماعيل بن محمد هو الزهري ، لكن هذا الغلط من النسخة بلا شك ، والله أعلم . اه - . ( 6 ) من قوله : « أن محمد بن إسماعيل . . . » إلى هنا ، سقط من ( ف ) ؛ بسبب انتقال بصر الناسخ . ( 7 ) كذا في جميع النسخ و " شرح العلل " ! ولعل صواب العبارة : « وأن رسول الله ( ص ) » . ( 8 ) قوله : « على » ليس في ( ت ) و ( ك ) .