ابن أبي حاتم الرازي
558
كتاب العلل
عن أبي أيُّوبَ يحيى ابنِ المُنكَدِر ، عَنْ سَمُرَة . قَالَ : أخطأَ فِي ذَلِكَ ؛ إِنَّمَا هُوَ : أَبُو أيُّوب العَتَكي ( 1 ) يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ . 588 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عمرو ابن أَبِي سَلَمة ( 2 ) ، عَنْ زُهير بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عائِشَة : أنَّ النبيَّ ( ص ) خَطَبَ الناسَ يَوْمَ الجُمُعَة ، فَرَأَى علَيهِمْ ثيابَ النِّمار ( 3 ) ، فَقَالَ رسولُ الله ( ص ) : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ ، سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ ؟ ! ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ . قَالَ بعضُ أَهْلِ العربيَّة : ثيابُ النِّمَار : أَكْسِيَةٌ قِصارٌ ( 4 ) . 589 - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ رَوَّاد ( 5 ) ، عَنْ سعيد بن بشير ،
--> ( 1 ) هو الأزدي . ( 2 ) روايته أخرجها ابن ماجة في " سننه " ( 1096 ) ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 1765 ) ، وابن حبان ( 2777 ) . ( 3 ) قال ابن الأثير في " النهاية " ( 5 / 118 ) : « كُلُّ شَمْلَةٍ مُخَطَّطة من مآزر الأعراب فهي نَمِرَة ، وجمعها : نِمَار ، كأنها أُخذت من لون النَّمِر ؛ لما فيها من السواد والبياض » . وانظر كلام أبي حاتم الآتي نقلاً عن بعض أهل العربية . ( 4 ) وهذا لا ينافي ما ذكره ابن الأثير ، فقد تكون قصيرة ومخطَّطة . ( 5 ) هو : ابن الجرَّاح . وروايته أخرجها ابن عدي في " الكامل " ( 3 / 178 ) ، والطبراني في " مسند الشاميين " ( 2610 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 379 ) ، وتصحف اسمه في المطبوع من " مسند الشاميين " إلى « داود بن الجراح » .