ابن أبي حاتم الرازي

542

كتاب العلل

مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي المَلِيح بْنِ أُسَامَةَ ( 1 ) ، عَنْ أَبِيهِ ؛ قَالَ : غَزَوْتُ مع رسول الله ( ص ) غزوةَ ( 2 ) حُنَيْن ، فوافقَ يومُ جُمُعةٍ يومَ مَطَرٍ ، فأمَرَ بلالً ( 3 ) فَنَادَى : أنْ صَلُّوا فِي الرِّحَال ؟ وسألتُ ( 4 ) أَبِي : مَنْ أَبُو معاويةَ هَذَا ؟ فَقَالَ : هُوَ سعيدُ بْنُ زَرْبي .

--> ( 1 ) قيل : اسمه عامر ، وقيل : زيد ، وقيل : زياد . وأبوه : أسامة بن عمير الهذلي . ( 2 ) قوله : « غزوة » سقط من ( أ ) و ( ش ) . ( 3 ) كذا في جميع النسخ : « فأمر بلال » ، وله ضبطان : الأول : « فأَمر بلالً » يكون الفعل مبنيًّا للفاعل ، و « بلال » : مفعوله ، والفاعل ضمير مستتر يعود إلى رسول الله ( ص ) ، وجاء « بلالً » بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . والثاني : « فأُمِرَ بلالٌ » ويكون الفعلُ مبنيًّا للمفعول ، و « بلالٌ » نائبُ فاعله ؛ فيكون مرفوعًا ، وحُذف الفاعل هنا ؛ للعلم به ، وأنيب المفعول به مكانه . وانظر في جواز حذف ما يُعْلَمُ : التعليق على المسألة رقم ( 24 ) . ( 4 ) في ( ت ) و ( ك ) : « سألت » بلا واو .