ابن أبي حاتم الرازي
531
كتاب العلل
عَنِ الزُّهْري وعن ( 1 ) يَحْيَى ( 2 ) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَن جَابِر : أنَّ النبيَّ ( ص ) كَانَ يخطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ ( 3 ) ، فَحَنَّتْ ( 4 ) . . . وَذَكَرَ الحديثَ ؟ فَقَالا : هَذَا وَهَمٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : يَحْيَى بْن سعيد ( 5 ) ، عن حَفْص بن عُبَيدالله ، عن جابر ، عن النبيِّ ( ص ) ( 6 ) ، فأما من حَدِيث الزُّهْري : فهو
--> ( 1 ) ضبَّب ناسخا ( ت ) و ( ك ) على قوله : « وعن » . ( 2 ) المعنى : أن سليمان بن كثير روى الحديث أيضًا عن يحيى - وهو : ابن سعيد الأنصاري - كما رواه عن الزهري . ( 3 ) في ( ت ) و ( ك ) : « نخلته » . ( 4 ) أصل الحنين : ترجيعُ الناقة صوتَها إثْرَ ولدِها ، والمعنى هنا : أن الجِذْعَ نَزَع واشتاقَ إلى النبيِّ ( ص ) . انظر " النهاية " ( 1 / 452 ) . ( 5 ) روايته أخرجها الدارمي في " مسنده " ( 34 ) عن محمد ابن كثير ، عن سُلَيْمَان بْن كثير ، عَنْ يَحْيَى بن سعيد ، به . وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 918 و 3585 ) من طريق محمد بن أبي جعفر وسليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، به . وانظر " تحفة الأشراف " ( 2 / 171 - 172 ) . ( 6 ) قال الدارقطني في " العلل " ( 4 / ل 83 / أ ) : « يرويه يحيى ابن سعيد الأنصاري ، واختُلِف عنه : فرواه سُلَيْمَان بْن كثير ، عَنْ يَحْيَى بن سعيد ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ جَابِرٍ ، وخالفه مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كثير ؛ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عن عبيد الله بن حفص بن أنس ، عن جابر ، ورواه سويد بن عبد العزيز ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حفص بن عبيد الله بن أنس ، عن جابر ، وهو الصواب » . اه - . وقال ابن عدي في الموضع السابق : « وهذان الإسنادان عن الزهري وعن يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بن المسيب ، عن جابر ، لا أعلم يرويهما عنهما غير سليمان بن كثير » . وقال ابن حجر في " موافقة الخُبر الخَبر " ( 1 / 231 ) : « غريب من حديث الزهري ، ما رأيته إلا من رواية سليمان بن كثير عنه » .